صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء﴾ علا إليها وارتفع، من غير تكييف ولا تحديد ولا تشبيه، مع كمال التنزيه عن سمات المحدثات. و قد سئل مالك- رضى الله عنه- عن الاستواء على العرش فقال : الاستواء غير مجهول، والكثيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. أو المعنى : أقبل وعمد إلى خلقها بإرادته. والمراد بالسماء : الأجرام العلوية، أو جهة العلو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى