زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا﴾ أي : لأجلكم، فبعضه للانتفاع، وبعضه للاعتبار.
﴿ثُمَّ اسْتَوَى إلى السَّمَاء﴾ أي : عمد إلى خلقها، والسماء : لفظها لفظ الواحد، ومعناها، معنى الجمع، بدليل قوله :﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾.
وأيها أسبق في الخلق : الأرض، أم السماء ؟ فيه قولان : أحدهما : الأرض، قاله مجاهد. والثاني : السماء، قاله مقاتل.
واختلفوا في كيفية تكميل خلق الأرض وما فيها، فقال ابن عباس : بدأ بخلق الأرض في يومين، ثم خلق السموات في يومين، وقدر فيها أقواتها في يومين. وقال الحسن و مجاهد : جمع خلق الأرض وما فيها في أربعة أيام متوالية، ثم خلق السماء في يومين.
والعليم : جاء على بناء : فعيل، للمبالغة في وصفه بكمال العلم.
﴿ثُمَّ اسْتَوَى إلى السَّمَاء﴾ أي : عمد إلى خلقها، والسماء : لفظها لفظ الواحد، ومعناها، معنى الجمع، بدليل قوله :﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾.
وأيها أسبق في الخلق : الأرض، أم السماء ؟ فيه قولان : أحدهما : الأرض، قاله مجاهد. والثاني : السماء، قاله مقاتل.
واختلفوا في كيفية تكميل خلق الأرض وما فيها، فقال ابن عباس : بدأ بخلق الأرض في يومين، ثم خلق السموات في يومين، وقدر فيها أقواتها في يومين. وقال الحسن و مجاهد : جمع خلق الأرض وما فيها في أربعة أيام متوالية، ثم خلق السماء في يومين.
والعليم : جاء على بناء : فعيل، للمبالغة في وصفه بكمال العلم.