التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿خلق لكم ما في الأرض﴾ دليل على إباحة الانتفاع بما في الأرض.
﴿ثم استوى﴾ أي : قصد لها والسماء هنا جنس ولأجل ذلك أعاد عليها بعد ضمير الجماعة.
﴿فسواهن﴾ أي : أتقن خلقهن : كقوله :﴿فسواك فعدلك﴾[الإنفطار: ٧]، وقيل : جعلهن سواء.
فائدة : هذه الآية تقتضي أنه خلق السماء بعد الأرض، وقوله :﴿و الأرض بعد ذلك دحاها﴾[النازعات: ٣٠] ظاهره خلاف ذلك، والجواب من وجهين : أحدهما : أن الأرض خلقت قبل السماء، ودحيت بعد ذلك فلا تعارض.
والآخر : تكون ثم لترتيب الأخبار.
﴿ثم استوى﴾ أي : قصد لها والسماء هنا جنس ولأجل ذلك أعاد عليها بعد ضمير الجماعة.
﴿فسواهن﴾ أي : أتقن خلقهن : كقوله :﴿فسواك فعدلك﴾[الإنفطار: ٧]، وقيل : جعلهن سواء.
فائدة : هذه الآية تقتضي أنه خلق السماء بعد الأرض، وقوله :﴿و الأرض بعد ذلك دحاها﴾[النازعات: ٣٠] ظاهره خلاف ذلك، والجواب من وجهين : أحدهما : أن الأرض خلقت قبل السماء، ودحيت بعد ذلك فلا تعارض.
والآخر : تكون ثم لترتيب الأخبار.