تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُوَ الذي خَلَقَ لَكُم. . .﴾
أتت هذه غير ( مفصولة )(١) وحقها أن تكون مفصولة بحرف العطف لمغايرتها لما قبلها. لكن يجاب : بأنّها أتت تفسيرا ودليلا على الجزء الأخير من الجملة ( المتقدمة )(٢) وهي قوله ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي الدليل على ( إعادتهم ورجوعهم )(٣) إليه أنه خلق جميع ما في الأرض ومن ( قدر )(٤) على خلق الجميع أولا لا يستحيل عليه إعادتهم ثانيا.
قيل لابن عرفة : أو يقال : الأول دليل على الخلق، وهذه دليل على العلم والأصوليون ما استدلوا على ثبوت العلم إلا بالخلق والقدرة ؟
قال ابن عرفة :( والضمائر )(٥) منهم من قال : إنها كلية، وقيل : إنها ( جزئية )(٦) والصحيح أنها بالإطلاق الأعم كلية ( وأما بالاستعمال )(٧) الأخص فضمير المتكلم والمخاطب جزئيان(٨) وضمير ( الغائب )(٩) إن عاد على كلي فهو كلي مثل الإنسان هو حيوان ناطق. وإن عاد على جزئي فهو جزئي مثل : زيد هو قائم.
وقوله تعالى :« لَكُمْ » قال الزمخشري : اللاّم للتعليل(١٠)، وهو اعتزال. وقدره بعض المأخرين على مذهب أهل السنة بأنه مجاز والمراد بأن ذلك بحيث لو ( صدر )(١١) من غيره لكان لأجل مصلحتكم ( وانتفاعكم )(١٢) وراعى في هذا الأمر المناسب الملائم للإنسان(١٣).
قال ابن عرفة : وهذا هو تعليل أفعال الله، وفيه خلاف، وأما أحكامه فمعللة.
قال ابن عطية : واحتج بها من يقول : إن الأشياء على الإباحة و ( قيه )(١٤) ثلاث أقوال : ثالثها الوقف(١٥).
وقال الطيبي : لا حجة في ذلك إذْ لعله خطاب المجموع بالمجموع(١٦) وردّه ابن عرفة بوجهين :
- الأول : أنه إحداث قول لم يقل به أحد، وهو أن بعض الأشياء على الحظر أي المنع، وبعضها على الإباحة.
- الثاني : إن ( المضمرات )(١٧) كلّية لا كلّ ( فالخطاب )(١٨) بالمجموع لكل واحدة لا للمجموع.
قال ابن عطية : ويرد على القائلين بالاباحة بكل حظر في القرآن وعلى القائلين بالحظر بكل إباحة في القرآن )(١٩).
قال ابن عرفة : هذا ( يلزمهم )(٢٠) ولهم أن يقولوا : إن الأشياء على الحظر ما لم يرد النّص على الإباحة. ويقول : الآخرون على الإباحة ما لم ( يقع )(٢١) النص على الحظر.
قال ابن عرفة : والقول بالوقف هو مذهب المعتزلة وهو المختار عند أهل السنة لكن دليلنا نحن يعارض الدّلائل السّمعية. ودليل المعتزلة ( شبهة )(٢٢) تعارض الدلائل العقلية.
( قال ابن عرفة )(٢٣) : وهذا إن كان مجرد الإنعام والامتنان بالأمر الدنيوي فالمخاطبون ( ب « لَكُمْ » )(٢٤) غير داخلين في عموم ما في الأرض، وإن أريد به الاعتبار ( الدّيني )(٢٥) فهم داخلون قال تعالى :﴿وفي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾(٢٦)
قوله تعالى :﴿مَّا فِي الأرض جَمِيعاً. . .﴾(٢٧)
قيل لابن عرفة : هذا معارض لقوله تعالى :﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالذي خَلَقَ الأرض فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ العالمين وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا في أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ﴾(٢٨)
قال ابن عرفة : خلق بعضها مجتمعا وبعضها ( متفرقا )(٢٩) ووقع التنكير في هذه الآية ( فما )(٣٠) خلق منها مجتمعا فهو أبلغ وأدل على كمال القدرة، لأن من قدر على إحداث أشياء مجتمعة في حالة واحدة ( هو قادر على إحداثها متفرقة شيئا بعد شيء من باب أحرى.
قلت : ووجه السؤال المتقدم أن ظاهر هذه الآية أن الأرض وما فيها خلقت مجتمعة في حالة واحدة )(٣١)، ( وظاهر هذا )(٣٢) أنها خلقت مفرقة وجميعا هنا، فيقتضي الاجتماع في حالة واحدة، فوقع النصّ على ما خلق منها ( مجتمعا )(٣٣)، ( فقد قال أبو حيان(٣٤) :« جميعا » حال من الموصول، وهو ما أتى مجتمعا )(٣٥) وترادف كلا في العموم ولا تفيد الاجتماع في الزمان بخلاف جميعا. وعدها ابن مالك(٣٦) في ألفاظ التأكيد قال : ونبّه سيبويه على أنها بمنزلة كُلّ معنى واستعمالا(٣٧) واستشهد له أبو حيان بقول : امرأة ترقص ولدها.
فداك حي خولان جميعهم وهمذان وكذلك آل قحطان والأكرمون عدنان
[ ١٢ظ ] ( قال المختصر )(٣٨) : فعلى رأيه تعرب جميعا هنا توكيدا للمفعول ونظيره قوله تعالى :﴿فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾(٣٩) قال ابن عصفور : وفيها أن التأكيد بكل يقتضي الإحاطة، والتأكيد بأجمع يقتضي الاجتماع في حالة واحدة.
قال ابن عرفة : وتقدم لنا الرد عليه أنه لو اقتضى الجمعية في الزمان للزم انتصابه على الحال.
وكذا قال الزمخشري(٤٠) في قوله تعالى في سورة يس ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾(٤١) ( الزمخشري )(٤٢) إن قلت : هذه الآية تقتضي تقدم خلق الأرض على خلق السماء، وقوله في سورة النازعات :﴿والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَآ﴾(٤٣) يقتضي تأخر ( خلق )(٤٤) الأرض على ( خلق )(٤٥) السّماء، ( والآيتان متعارضتان )(٤٦) ؟
فالجواب : بأن ( خلق الأرض متقدم على خلق السماء )(٤٧) ودحوها وتسويتها متأخر عن خلق السماء.
ورده القاضي العماد بأن هذه الآية تقتضي تقدم ( خلق )(٤٨) جميع ما في الأرض على خلق السماء، وخلق ما في الأرض متأخر عن ( دَحوِها )(٤٩) وتسويتها بلا شك، فيكون دحوُها متقدما على خلق السماوات فما زال السؤال واردا. وكذلك قوله في فصلت :﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالذي خَلَقَ الأرض فِي يَوْمَيْنِ﴾(٥٠) ثم قال :﴿ثُمَّ استوى إِلَى السمآء وَهِيَ دُخَانٌ﴾(٥١) ولا جواب عنه إلا أن يكون ثم للمهلة المعنوية، وهي بعد ما بين المنزلتين.
قيل لابن عرفة : أو يجاب بعكس ما قال الزمخشري، وهو أنه خُلِقت السماوات والأرض ملتصقة، ثم خلقت الأرض ودحيت، ثم فصلت السماوات وصيرت سبعا والله أعلم ؟
فقال : هذا يمكن لكن ( الأثر )(٥٢) الذي أورده هنا أنّ الأرض خلقت كالفهر وعلاها الدخان فخلقت منه السماوات يرده ما ذكره الشيخ الزمخشري ونقله عن الحسن(٥٣) وللفخر في الأربعين في ذلك كلام طويل وليس فيه خبر صحيح(٥٤).
قوله تعالى :﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(٥٥)
أتت هذه غير ( مفصولة )(١) وحقها أن تكون مفصولة بحرف العطف لمغايرتها لما قبلها. لكن يجاب : بأنّها أتت تفسيرا ودليلا على الجزء الأخير من الجملة ( المتقدمة )(٢) وهي قوله ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي الدليل على ( إعادتهم ورجوعهم )(٣) إليه أنه خلق جميع ما في الأرض ومن ( قدر )(٤) على خلق الجميع أولا لا يستحيل عليه إعادتهم ثانيا.
قيل لابن عرفة : أو يقال : الأول دليل على الخلق، وهذه دليل على العلم والأصوليون ما استدلوا على ثبوت العلم إلا بالخلق والقدرة ؟
قال ابن عرفة :( والضمائر )(٥) منهم من قال : إنها كلية، وقيل : إنها ( جزئية )(٦) والصحيح أنها بالإطلاق الأعم كلية ( وأما بالاستعمال )(٧) الأخص فضمير المتكلم والمخاطب جزئيان(٨) وضمير ( الغائب )(٩) إن عاد على كلي فهو كلي مثل الإنسان هو حيوان ناطق. وإن عاد على جزئي فهو جزئي مثل : زيد هو قائم.
وقوله تعالى :« لَكُمْ » قال الزمخشري : اللاّم للتعليل(١٠)، وهو اعتزال. وقدره بعض المأخرين على مذهب أهل السنة بأنه مجاز والمراد بأن ذلك بحيث لو ( صدر )(١١) من غيره لكان لأجل مصلحتكم ( وانتفاعكم )(١٢) وراعى في هذا الأمر المناسب الملائم للإنسان(١٣).
قال ابن عرفة : وهذا هو تعليل أفعال الله، وفيه خلاف، وأما أحكامه فمعللة.
قال ابن عطية : واحتج بها من يقول : إن الأشياء على الإباحة و ( قيه )(١٤) ثلاث أقوال : ثالثها الوقف(١٥).
وقال الطيبي : لا حجة في ذلك إذْ لعله خطاب المجموع بالمجموع(١٦) وردّه ابن عرفة بوجهين :
- الأول : أنه إحداث قول لم يقل به أحد، وهو أن بعض الأشياء على الحظر أي المنع، وبعضها على الإباحة.
- الثاني : إن ( المضمرات )(١٧) كلّية لا كلّ ( فالخطاب )(١٨) بالمجموع لكل واحدة لا للمجموع.
قال ابن عطية : ويرد على القائلين بالاباحة بكل حظر في القرآن وعلى القائلين بالحظر بكل إباحة في القرآن )(١٩).
قال ابن عرفة : هذا ( يلزمهم )(٢٠) ولهم أن يقولوا : إن الأشياء على الحظر ما لم يرد النّص على الإباحة. ويقول : الآخرون على الإباحة ما لم ( يقع )(٢١) النص على الحظر.
قال ابن عرفة : والقول بالوقف هو مذهب المعتزلة وهو المختار عند أهل السنة لكن دليلنا نحن يعارض الدّلائل السّمعية. ودليل المعتزلة ( شبهة )(٢٢) تعارض الدلائل العقلية.
( قال ابن عرفة )(٢٣) : وهذا إن كان مجرد الإنعام والامتنان بالأمر الدنيوي فالمخاطبون ( ب « لَكُمْ » )(٢٤) غير داخلين في عموم ما في الأرض، وإن أريد به الاعتبار ( الدّيني )(٢٥) فهم داخلون قال تعالى :﴿وفي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾(٢٦)
قوله تعالى :﴿مَّا فِي الأرض جَمِيعاً. . .﴾(٢٧)
قيل لابن عرفة : هذا معارض لقوله تعالى :﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالذي خَلَقَ الأرض فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ العالمين وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا في أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ﴾(٢٨)
قال ابن عرفة : خلق بعضها مجتمعا وبعضها ( متفرقا )(٢٩) ووقع التنكير في هذه الآية ( فما )(٣٠) خلق منها مجتمعا فهو أبلغ وأدل على كمال القدرة، لأن من قدر على إحداث أشياء مجتمعة في حالة واحدة ( هو قادر على إحداثها متفرقة شيئا بعد شيء من باب أحرى.
قلت : ووجه السؤال المتقدم أن ظاهر هذه الآية أن الأرض وما فيها خلقت مجتمعة في حالة واحدة )(٣١)، ( وظاهر هذا )(٣٢) أنها خلقت مفرقة وجميعا هنا، فيقتضي الاجتماع في حالة واحدة، فوقع النصّ على ما خلق منها ( مجتمعا )(٣٣)، ( فقد قال أبو حيان(٣٤) :« جميعا » حال من الموصول، وهو ما أتى مجتمعا )(٣٥) وترادف كلا في العموم ولا تفيد الاجتماع في الزمان بخلاف جميعا. وعدها ابن مالك(٣٦) في ألفاظ التأكيد قال : ونبّه سيبويه على أنها بمنزلة كُلّ معنى واستعمالا(٣٧) واستشهد له أبو حيان بقول : امرأة ترقص ولدها.
فداك حي خولان جميعهم وهمذان وكذلك آل قحطان والأكرمون عدنان
[ ١٢ظ ] ( قال المختصر )(٣٨) : فعلى رأيه تعرب جميعا هنا توكيدا للمفعول ونظيره قوله تعالى :﴿فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾(٣٩) قال ابن عصفور : وفيها أن التأكيد بكل يقتضي الإحاطة، والتأكيد بأجمع يقتضي الاجتماع في حالة واحدة.
قال ابن عرفة : وتقدم لنا الرد عليه أنه لو اقتضى الجمعية في الزمان للزم انتصابه على الحال.
وكذا قال الزمخشري(٤٠) في قوله تعالى في سورة يس ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾(٤١) ( الزمخشري )(٤٢) إن قلت : هذه الآية تقتضي تقدم خلق الأرض على خلق السماء، وقوله في سورة النازعات :﴿والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَآ﴾(٤٣) يقتضي تأخر ( خلق )(٤٤) الأرض على ( خلق )(٤٥) السّماء، ( والآيتان متعارضتان )(٤٦) ؟
فالجواب : بأن ( خلق الأرض متقدم على خلق السماء )(٤٧) ودحوها وتسويتها متأخر عن خلق السماء.
ورده القاضي العماد بأن هذه الآية تقتضي تقدم ( خلق )(٤٨) جميع ما في الأرض على خلق السماء، وخلق ما في الأرض متأخر عن ( دَحوِها )(٤٩) وتسويتها بلا شك، فيكون دحوُها متقدما على خلق السماوات فما زال السؤال واردا. وكذلك قوله في فصلت :﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالذي خَلَقَ الأرض فِي يَوْمَيْنِ﴾(٥٠) ثم قال :﴿ثُمَّ استوى إِلَى السمآء وَهِيَ دُخَانٌ﴾(٥١) ولا جواب عنه إلا أن يكون ثم للمهلة المعنوية، وهي بعد ما بين المنزلتين.
قيل لابن عرفة : أو يجاب بعكس ما قال الزمخشري، وهو أنه خُلِقت السماوات والأرض ملتصقة، ثم خلقت الأرض ودحيت، ثم فصلت السماوات وصيرت سبعا والله أعلم ؟
فقال : هذا يمكن لكن ( الأثر )(٥٢) الذي أورده هنا أنّ الأرض خلقت كالفهر وعلاها الدخان فخلقت منه السماوات يرده ما ذكره الشيخ الزمخشري ونقله عن الحسن(٥٣) وللفخر في الأربعين في ذلك كلام طويل وليس فيه خبر صحيح(٥٤).
قوله تعالى :﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(٥٥)
١ - أ: مفصلة..
٢ - مكرر) أ: قال..
٣ - أ ج: إعادتكم و جوعكم..
٤ - ج: نقص..
٥ - أ: والضمير..
٦ - أ ب: جزء آية..
٧ - أ: باستعمال..
٨ - أ: جزءان..
٩ - أ: المخاطب..
١٠ - قال الزمخشري لكم: لأجلكم ولانتفاعكم به في دنياكم ودينكم، الكشف: ١/٢٧٠..
١١ - د: صدق..
١٢ - د: واتباعك..
١٣ - ذكر البسيلي في قوله تعالى: لكم قول الزمخشري ورأى مذهب أهل السنة وأضاف رأيا لأبي حيان لم يذكره الأبي واكتفى بذلك فقال: خلق لكم: قول أبي حيان: قيل: اللام للسبب لا يصح على مذهب أهل السنة في عدم تعليل أفعال الله تعالى وهو كقول الزمخشري لأجلكم، وكونها للتمليك بناء على أن الأشياء على الإباحة..
١٤ - ب: في..
١٥ - قال ابن عطية: والقائلون بالوقف وأكثر القائلين بالحظر استثنوا أشياء اقتضت حالها مع وجود الإنسان الإباحة كالتنفس والحركة، ويرد على القائلين بالحظر كل الحظر في القرآن وعلى القائلين بالإباحة كل تحليل في القرآن وإباحة، ويترجح الوقف إذا قدرنا نازلة لا يوجد فيها سمع ولا تتعلق به، ومعنى الوقف أنه استنفاد جهد الناظر فيما يحزب من النوازل، المحرر الوجيز: ١/١٦٠..
١٦ - فتوح الغيب مخطوط دار الكتب الوطنية رقم ٦٢٩٧، ص٦٥ظ..
١٧ - ب ج: النظريات..
١٨ - ا: من الخطاب..
١٩ - أ ج: نقص..
٢٠ - د: هذا لا يلزمهم..
٢١ - أ: يرد..
٢٢ - أ: شبه، ب: له شبه..
٢٣ - د: نقص..
٢٤ - هـ: بينكم..
٢٥ - أ: الدنيوي..
٢٦ - سورة الذاريات، الآية: ٢١..
٢٧ - لم يذكر البسيلي شيئا مما قاله الأبي في تفسير قوله تعالى: ﴿ما في الأرض جميعا﴾ وذكر أن لابن عطية رأيا.
قال البسيلي: ﴿ما في الأرض جميعا﴾
انظر كلام ابن عطية هنا وفيه نظر لأنه ليس لنا إلا المعمور من الأرض.
ونظرت في تفسير ابن عطية فوجدته قد اكتفى في تفسير ﴿ما في الأرض جميعا﴾ بما يلي: جميعا نصب على الحال. المحرر: ١/١٦٠.
وأضاف البسيلي رأيا آخر للقرطبي لم يذكره الأبي فقال:
قال القرطبي: والآية تدل على أن الأرض واحدة وهو بناء على أن جميعا حال من ما، وذلك لا يتعين لاحتمال كونه حالا من ضمير "لكم"..
٢٨ - سورة فصلت الآيتان: ٩و١٠..
٢٩ - أ: نقص..
٣٠ - ب: نقص..
٣١ - أ: نقص..
٣٢ - أ: ظاهره..
٣٣ - مكرر) هـ: مجتمعة..
٣٤ - لم أعثر على قول أبي حيان عند تفسيره لهذه الآية. في البحر المحيط: ١/١٠١. ولعله في مكان آخر..
٣٥ - أ: نقص..
٣٦ - جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن مالك المشهور بابن مالك ولد ببلدة حيان بالأندلس عام ٦٠٠هـ/١٢٠٣ -١٢٠٤م وتوفي سنة ٦٧٢هـ/١٢٧٤م أخذ عن ابن الطيلسان وأبي رزين بن ثابت بن محمد بن يوسف رحل إلى المشرق وأخذ عن ابن الحاجب ونذكر من تلاميذه ابن جماعة وأبو زكرياء النووي.
صنف ابن مالك عدة كتب منها: كتاب تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد الكافية الشافية، لأمية الأفعال – ر- دائرة المعارف الإسلامية: ١/٢٧٢..
٣٧ - انظر هذه المسألة في كتاب سيبويه: ١/٢٢١..
٣٨ - د: نقص..
٣٩ - قوله تعالى: ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى﴾ سورة الحجر، الآية: ٣٠. وقوله تعالى:﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر﴾ سورة ص، الآية: ٧٣..
٤٠ - الكشاف: ٣/٣٢١..
٤١ - سورة يس، الآية: ٣٢..
٤٢ - أ: نقص..
٤٣ - سورة النازعات، الآية: ٣٠..
٤٤ - ب ج: نقص..
٤٥ - ا: قال..
٤٦ - أ ب ج: نقص..
٤٧ - أ ج: نقص..
٤٨ - ب: نقص..
٤٩ - د: وجودها..
٥٠ - سورة فصلت، الآية: ٩..
٥١ - سورة فصلت، الآية: ١١..
٥٢ - د: الأمر..
٥٣ - قال الزمخشري: عن الحسن: خلق الله الأرض في موضع بيت المقدس كهيئة الفهر عليها دخان ملتزق بها ثم أصعد الدخان وخلق منه السماوات وأمسك الفهر في موضعه وبسط منها الأرض وذلك قوله:﴿كانتا رتقا﴾ وهو الالتزاق، الكشاف: ١/٢٧١..
٥٤ - انظر كلام الفخر في كتاب الأربعين في أصول الدين في المسألة الأولى في حدوث العالم ص ١٢ وما بعدها..
٥٥ - قوله تعالى:﴿وهو بكل شيء﴾ عليم لم يذكر الأبي، تفسير هذا الجزء من الآية أما البسيلي فقال:
وهو بكل شيء عليم: الآمدي في أبكار الأفكار: مذهب أهل السنة أن المعدوم ليس بشيء خلافا للمعتزلة، ولا ينبني على ذلك كفر ولا إيمان، وإما هل للمعدوم تقرر في العدم أم لا؟ وهي مسالة أخرى فمذهب أهل السنة إن لا وذهب المعتزلة إلى أن له تقرر فألزموه قدم العالم..
٢ - مكرر) أ: قال..
٣ - أ ج: إعادتكم و جوعكم..
٤ - ج: نقص..
٥ - أ: والضمير..
٦ - أ ب: جزء آية..
٧ - أ: باستعمال..
٨ - أ: جزءان..
٩ - أ: المخاطب..
١٠ - قال الزمخشري لكم: لأجلكم ولانتفاعكم به في دنياكم ودينكم، الكشف: ١/٢٧٠..
١١ - د: صدق..
١٢ - د: واتباعك..
١٣ - ذكر البسيلي في قوله تعالى: لكم قول الزمخشري ورأى مذهب أهل السنة وأضاف رأيا لأبي حيان لم يذكره الأبي واكتفى بذلك فقال: خلق لكم: قول أبي حيان: قيل: اللام للسبب لا يصح على مذهب أهل السنة في عدم تعليل أفعال الله تعالى وهو كقول الزمخشري لأجلكم، وكونها للتمليك بناء على أن الأشياء على الإباحة..
١٤ - ب: في..
١٥ - قال ابن عطية: والقائلون بالوقف وأكثر القائلين بالحظر استثنوا أشياء اقتضت حالها مع وجود الإنسان الإباحة كالتنفس والحركة، ويرد على القائلين بالحظر كل الحظر في القرآن وعلى القائلين بالإباحة كل تحليل في القرآن وإباحة، ويترجح الوقف إذا قدرنا نازلة لا يوجد فيها سمع ولا تتعلق به، ومعنى الوقف أنه استنفاد جهد الناظر فيما يحزب من النوازل، المحرر الوجيز: ١/١٦٠..
١٦ - فتوح الغيب مخطوط دار الكتب الوطنية رقم ٦٢٩٧، ص٦٥ظ..
١٧ - ب ج: النظريات..
١٨ - ا: من الخطاب..
١٩ - أ ج: نقص..
٢٠ - د: هذا لا يلزمهم..
٢١ - أ: يرد..
٢٢ - أ: شبه، ب: له شبه..
٢٣ - د: نقص..
٢٤ - هـ: بينكم..
٢٥ - أ: الدنيوي..
٢٦ - سورة الذاريات، الآية: ٢١..
٢٧ - لم يذكر البسيلي شيئا مما قاله الأبي في تفسير قوله تعالى: ﴿ما في الأرض جميعا﴾ وذكر أن لابن عطية رأيا.
قال البسيلي: ﴿ما في الأرض جميعا﴾
انظر كلام ابن عطية هنا وفيه نظر لأنه ليس لنا إلا المعمور من الأرض.
ونظرت في تفسير ابن عطية فوجدته قد اكتفى في تفسير ﴿ما في الأرض جميعا﴾ بما يلي: جميعا نصب على الحال. المحرر: ١/١٦٠.
وأضاف البسيلي رأيا آخر للقرطبي لم يذكره الأبي فقال:
قال القرطبي: والآية تدل على أن الأرض واحدة وهو بناء على أن جميعا حال من ما، وذلك لا يتعين لاحتمال كونه حالا من ضمير "لكم"..
٢٨ - سورة فصلت الآيتان: ٩و١٠..
٢٩ - أ: نقص..
٣٠ - ب: نقص..
٣١ - أ: نقص..
٣٢ - أ: ظاهره..
٣٣ - مكرر) هـ: مجتمعة..
٣٤ - لم أعثر على قول أبي حيان عند تفسيره لهذه الآية. في البحر المحيط: ١/١٠١. ولعله في مكان آخر..
٣٥ - أ: نقص..
٣٦ - جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن مالك المشهور بابن مالك ولد ببلدة حيان بالأندلس عام ٦٠٠هـ/١٢٠٣ -١٢٠٤م وتوفي سنة ٦٧٢هـ/١٢٧٤م أخذ عن ابن الطيلسان وأبي رزين بن ثابت بن محمد بن يوسف رحل إلى المشرق وأخذ عن ابن الحاجب ونذكر من تلاميذه ابن جماعة وأبو زكرياء النووي.
صنف ابن مالك عدة كتب منها: كتاب تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد الكافية الشافية، لأمية الأفعال – ر- دائرة المعارف الإسلامية: ١/٢٧٢..
٣٧ - انظر هذه المسألة في كتاب سيبويه: ١/٢٢١..
٣٨ - د: نقص..
٣٩ - قوله تعالى: ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى﴾ سورة الحجر، الآية: ٣٠. وقوله تعالى:﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر﴾ سورة ص، الآية: ٧٣..
٤٠ - الكشاف: ٣/٣٢١..
٤١ - سورة يس، الآية: ٣٢..
٤٢ - أ: نقص..
٤٣ - سورة النازعات، الآية: ٣٠..
٤٤ - ب ج: نقص..
٤٥ - ا: قال..
٤٦ - أ ب ج: نقص..
٤٧ - أ ج: نقص..
٤٨ - ب: نقص..
٤٩ - د: وجودها..
٥٠ - سورة فصلت، الآية: ٩..
٥١ - سورة فصلت، الآية: ١١..
٥٢ - د: الأمر..
٥٣ - قال الزمخشري: عن الحسن: خلق الله الأرض في موضع بيت المقدس كهيئة الفهر عليها دخان ملتزق بها ثم أصعد الدخان وخلق منه السماوات وأمسك الفهر في موضعه وبسط منها الأرض وذلك قوله:﴿كانتا رتقا﴾ وهو الالتزاق، الكشاف: ١/٢٧١..
٥٤ - انظر كلام الفخر في كتاب الأربعين في أصول الدين في المسألة الأولى في حدوث العالم ص ١٢ وما بعدها..
٥٥ - قوله تعالى:﴿وهو بكل شيء﴾ عليم لم يذكر الأبي، تفسير هذا الجزء من الآية أما البسيلي فقال:
وهو بكل شيء عليم: الآمدي في أبكار الأفكار: مذهب أهل السنة أن المعدوم ليس بشيء خلافا للمعتزلة، ولا ينبني على ذلك كفر ولا إيمان، وإما هل للمعدوم تقرر في العدم أم لا؟ وهي مسالة أخرى فمذهب أهل السنة إن لا وذهب المعتزلة إلى أن له تقرر فألزموه قدم العالم..