الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
فاستعظم المشركون أمر البعث والإعادة فاحتج الله سبحانه عليهم بخلق السموات والأرض فقال ﴿هو الذي خلق لكم﴾ لأجلكم ﴿ما في الأرض جميعا﴾ بعضها للانتفاع وبعضها للاعتبار ﴿ثم استوى إلى السماء﴾ أقبل على خلقها وقصد إليها ﴿فسواهن سبع سماوات﴾ فجعلهن سبع سموات مستويات لا شقوق فيها ولا فطور ولا تفاوت ﴿وهو بكل شيء عليم﴾ إذ بالعلم يصح الفعل المحكم