تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وعلم آدم الأسماء كلها ) أما آدم إنما سمى آدم ؛ لأنه خلق من أديم الأرض، ولما خلقه الله تعالى علمه أسماء الأشياء بأجمعها.
قال ابن عباس : علمه أسماء الأشياء حتى القصعة والقصيعة، والفسوة والفسية.
وإنما علمه ذلك تكريما وتشريفا له. وذلك دليل على أن الأنبياء أفضل من الملائكة وإن كانوا رسلا كما ذهب إليه أهل السنة.
( ثم عرضهم ) قرأ أُبي بن كعب :" ثم عرضها " [ وهي ] (١) في الشواذ. ورجع [ الكناية ] (٢) إلى المسميات التي لا تعقل. والقراءة المعروفة :" ثم عرضهم " فإن المسميات لما جمعت من يعقل ومن لا يعقل ؛ كنى بلفظ من يعقل تغليبا له.
وإنما عرضهم على الملائكة لإظهار فضيلته عليهم، فإنهم كانوا قد قالوا : لن يخلق الله خلقا أكرم عليه منا، فقال :( أنبئوني ) أخبروني ( بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ) فيما زعمتم.
قال ابن عباس : علمه أسماء الأشياء حتى القصعة والقصيعة، والفسوة والفسية.
وإنما علمه ذلك تكريما وتشريفا له. وذلك دليل على أن الأنبياء أفضل من الملائكة وإن كانوا رسلا كما ذهب إليه أهل السنة.
( ثم عرضهم ) قرأ أُبي بن كعب :" ثم عرضها " [ وهي ] (١) في الشواذ. ورجع [ الكناية ] (٢) إلى المسميات التي لا تعقل. والقراءة المعروفة :" ثم عرضهم " فإن المسميات لما جمعت من يعقل ومن لا يعقل ؛ كنى بلفظ من يعقل تغليبا له.
وإنما عرضهم على الملائكة لإظهار فضيلته عليهم، فإنهم كانوا قد قالوا : لن يخلق الله خلقا أكرم عليه منا، فقال :( أنبئوني ) أخبروني ( بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ) فيما زعمتم.
١ - في "الأصل"، و"ك": هو..
٢ - أي: الضمير..
٢ - أي: الضمير..