تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد
عن الكتاب
٢- قوله تعالى :﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ اَلاَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى اَلْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاَءِ اِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ( ٣١ ).
٢- ( قال ابن خويز منداد : في هذه الآية دليل على أن اللغة مأخوذة توقيفا، وأن الله تعالى علمها آدم عليه السلام جملة وتفصيلا )(١).
٢- ( قال ابن خويز منداد : في هذه الآية دليل على أن اللغة مأخوذة توقيفا، وأن الله تعالى علمها آدم عليه السلام جملة وتفصيلا )(١).
١ - المصدر السابق ١/٢٨٢ وفيه بعد هذا الكلام: (وكذلك قال بن عباس : علمه أسماء كل شيء حتى الجَفْنة والمحْلب) ولم استطع الترجيح بين أن تكون هذه الزيادة من كلام ابن خويز منداد أو من كلام القرطبي..