صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا﴾ ألهمه معرفة ذوات الأشياء التي خلقها الله تعالى في الجنة، ومعرفة أسمائها
و منافعها. أو ألهمه اجناس الأشياء وانواعها، ومعرفة أسمائها وخواصها، ثم عرض هذه المسميات على الملائكة فقال لهم على سبيل التعجيز :﴿أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ فيما اختلج في خواطركم من أنى لا أخلق خلقا إلا انتم أعلم منه وأفضل. فلما اعترفوا بعجزهم وقالوا :﴿لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا﴾ وليس ذلك منه. أمر آدم أن ينبئهم بها، فأنبأهم بها إظهارا لأحقيته في الاستخلاف في الأرض التي من شانها أن توجد فيها هذه المسميات.
و منافعها. أو ألهمه اجناس الأشياء وانواعها، ومعرفة أسمائها وخواصها، ثم عرض هذه المسميات على الملائكة فقال لهم على سبيل التعجيز :﴿أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ فيما اختلج في خواطركم من أنى لا أخلق خلقا إلا انتم أعلم منه وأفضل. فلما اعترفوا بعجزهم وقالوا :﴿لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا﴾ وليس ذلك منه. أمر آدم أن ينبئهم بها، فأنبأهم بها إظهارا لأحقيته في الاستخلاف في الأرض التي من شانها أن توجد فيها هذه المسميات.