اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
[ اعلم ] أنه لما أقام دلائل التوحيد، والنبوة، والمعاد أولاً، ثم عقبها بذكر الإنعامات العامّة لكل البشر عقبها بذكر الإنعامات الخاصّة على أسلاف اليَهُودِ استمالةً لقلوبهم، وتنبيهاً على ما يدلّ على نبوة " محمّد عليه الصَّلاة والسَّلام " من حيث كونها إخباراً عن الغيب، موافقاً لما كان موجوداً في التَّوْراة والإنجيل من غير تعلّم، ولا تتلمُذِ.
قوله :" يَا بَنِي " منادى منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه جمع مذكّر سالم، وحذفت نونه للإضافة، وهو شبيه بجمع التَّكسير لتغير مفرده، ولذلك عاملته العرب ببعض معاملة جمع التكسير، فألحقوا في فعله المسند إليه تاء التأنيث، نحو :" قالت بنو فلان "، وقال الشاعر :[ البسيط ]
٤٢٤- قَالَتْ بَنُو عَامرٍ خَالُوا بَنِي أَسَدٍيَا بُؤْسَ لِلْجَهْلِ ضَرَّاراً لأَقْوَامِ(١)
وأعربوه بالحركات أيضاً إلحاقاً له به، قال الشاعر :[ الوافر ]
٤٢٥- وَكَانَ لَنَا أبُو حَسَنٍ عَليٌّأَباً بَرّاً وَنَحْنُ لَهُ بَنِينُ(٢)
[ فقد روي بَنِينُ ](٣) برفع النون، وهل لامه ياء ؛ لأنه مشتقّ من البناء ؛ لأن الابن من فرع الأب، ومبنيٌّ عليه، أو واو ؛ لقولهم : البُنُوَّة كالأُبُوَّة والأُخُوَّة ؛ قولان.
الصَّحيح الأول، وأما البُنّوة فلا دلالة فيها ؛ لأنهم قد قالوا : الفُتُوَّة ولا خلاف أنها من ذوات " اليَاءِ ".
إلا أن " الأخفش " رجّح الثاني بأن حذف الواو أكثر.
واختلف في وزنه فقيل :" بَنَيٌ " بفتح العين، وقيل : بَنْيٌ - بسكونها، وقد تقدم أنه أحد الأسماء العَشْرة التي سكنت فاؤها وعوض من لامها همزة الوَصْل.
و " إسرائيل " خفض بالإضافة، ولا ينصرف للعلمية والعُجْمة، وهو مركّب تركيب الإضافة مثل :" عبد الله " فإن " إِسْرَا " هو العبد بلغتهم، و " إيل " هو الله تعالى. وقيل :" إسْرا " هو مشتقّ من الأسْر، وهو القوّة، فكان معناه الذي قَوَّاه الله.
وقيل " إسْرَا " هو صفوة الله، و " إيل " هو الله.
وقال القَفّال : قيل : إن " إسرا " بالعبرانية في معنى إنسان، فكأنه قيل : رجل الله، فكأنه خطاب مع اليَهُودِ الذين كانوا بالمدينة.
وقيل : إنه أسرى بالليل مهاجراً إلى الله.
وقيل : لأنه أَسَرَ جِنِّيّاً كان يطفئ سِرَاجَ بَيْتِ المَقْدِسِ.
قال بعضهم : فعلى هذا يكون بعض الاسم عربيّاً، وبعضه أعجميّاً، وقد تصرفت فيه العرب بلغات كثيرة أفصحها لغة القرآن، وهي قراءة الجمهور.
وقرأ(٤) " أبو جعفر والأعمش " :" إسْرَايِل " بياء بعد الألف من غير همزة، وروي عن " وَرْش " " إسْرَائِل " بهمزة بعد الألف دون ياء، و " إسْرَأَل " بهمزة مفتوحة، و " إسْرَئِل " بهمزة مكسورة بين الراء واللام(٥)، و " إسْرَال " بألف محضة بين الراء واللام ؛ قال :[ الخفيف ]
٤٢٦- لاَ أَرَى مَنْ يُعِينُنِي في حَيَاتِيغَيْرَ نَفْسِي إلاَّ بَنِي إسْرَالِ(٦)
وروي قراءة غير نافع قرأ عن نافع. و " إسْرائيل " هذه مهموزة مختلسة حكاها شنبوذ، عن ورش، و " إسْرَايل " من غير همز ولا مَدّ و " إسْرَائِين " أبدلوا من اللام نوناً ك " أُصَيْلاَن " في " أُُصَيْلاَل " ؛ قال :[ الرجز ]
٤٢٧- يَقُولُ أَهْلُ السُّوءِ لَمَّا جِينَاهَذَا وَرَبِّ البَيْتِ إِسْرائِينَا(٧)
وقال آخر :[ الرجز ]
٤٢٨- قَالَتْ وَكُنْتُ رَجُلاً فَطِينَاهَذَا لعَمْرُ اللَّهِ إٍسْرَائِينَا(٨)
ويجمع على " أَسَارِيل ". وأجاز الكوفيون " أَسَارِلَة "، و " أَسَارل "، كأنهم يجيزون التعويض بالياء وعدمه، نحو :" فَرَازِنة " و " فَرَازين ".
قال الصَّفار(٩) : لا نعلم أحداً يجيز حذف الهمزة من أوله.
قال ابن الجوزي(١٠) : ليس في الأنبياء من له اسمان غيره إلا نبينا محمد ﷺ فإنَّ له أسماء كثيرة.
وقد قيل في المسيح إنه اسم علم لعيسى عليه الصَّلاة والسَّلام غير مشتقّ، وقد سمَّاه الله تَعَالَى روحاً وكلمة، وكانوا يسمونه " أبيل الأبيلين "، ذكره " الجوهري ".
وذكر " البيهقي " في " دلائل النبوة " عن " الخليل بن أَحْمد " : خمسة من الأنبياء ذوو اسمين، نبينا محمد وأحمد، وعيسى والمسيح، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النُّون، وإلياس وذو الكِفْل، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
قول :﴿اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ﴾.
" اذكروا " فعل وفاعل، و " نعمتي " مفعول.
وقال " ابن الأنباري " : لا بدّ له من حذف مضاف تقديره : شكر نِعْمتي.
و " الذكر " بضم الذال وكسرها بمعنى واحد، ويكونان باللِّسان والجِنَان.
وقال " الكسائي " : هو بالكسر للسان، وبالضَّّم للقَلْب فضدّ المكسور : الصَّمت، وضد المضموم : النِّسْيان، وبالجملة فالذكر الذي محلّه القَلْب ضدّه النسيان، والذي محلّه اللسان ضده الصَّمت، سواء قيل : إنهما بمعنى واحد أم لا.
و " الذَّكَر " بالفتح خلاف الأُنْثَى، و " الذِّكر " أيضاً الشرف ومنه قوله تعالى :
﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤].

فصل في النعمة


النعمة اسم لما ينعم به، وهي شبيهة ب " فِعْل " بمعنى " مفعول " نحو : ذبح ورعي، والمراد الجمع ؛ لأنها اسم جنس، قال الله تعالى :
﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨].
قال " أبو العباس المقرئ " :" النِّعْمَة " بالكسر هي الإسلام، قال تعالى :﴿وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أعداء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ﴾
[آل عمران: ١٠٣].
وقال :﴿فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً﴾ [الحجرات: ٨] يعني : الإسلام.
وقال :﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾ [النمل: ١٩].
وقوله :﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾ [آل عمران: ١٧١] أي : الإسلام.

فصل في حد النعمة


قال ابن الخطيب(١١) : حَدّ النعمة أنها المنفعة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير.
وقيل : الحسنة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير، قالوا : وإنما زدنا هذا ؛ لأن النعمة إن كانت حسنة يستحق بها الشكر، وإن كانت قبيحة لم يستحق بها الشكر.
قال : والحقّ أن هذا القيد غير معتبر ؛ لأنه يجوز أن يستحق الشكر بالإحسان، وإن كان فعله محظوراً ؛ لأن جهة استحقاق الشكر غير جِهَةِ استحقاق الذَّم والعقاب، فأي امتناع في اجتماعهما ؟ ألا ترى أن الفاسق يستحقّ الشكر بإنعامه والذّم بمعصيته، فلم لا يجوز هاهنا أن يكون الأمر كذلك ؟
واعلم أن نعم الله على العَبْدِ لا تتناهى، ولا تحصى كما قال تعالى :
﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: ٣٤].
فإن قيل : فإذا كانت النعم غير مُتَنَاهية، وما لا يتناهى لا يحصل به العلم في حق العبد، فكيف أمر بتذكرها في قوله :﴿اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ﴾ ؟
والجواب : أنها غير مُتَنَاهية بحسب الأشخاص والأنواع، إلاّ أنها متناهية بحسب الأجناس، وذلك يكفي في التذكّر الذي يفيد العلم بوجود الصَّانع الحكيم.

فصل في بيان هل لله نعمة على الكافر في الدنيا


اختلفوا في أنه هل لله نعمة على الكافر في الدنيا ؟
فمنهم من قال : هذه النعم القليلة في الدنيا لما كانت مؤدّية إلى الضرر في الآخرة لم تكن نعمة، فإن من جعل السّم في الحلوى لم يعد النفع الحاصل من أكل الحلوى نعمة لما كان ذلك سبيِلاً إلى الضرر العظيم، ولهذا قال تعالى :﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَاً وَلَهمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [آل عمران: ١٧٨].
ومنهم من قال : إنه تعالى وإن لم ينعم على الكافر بنعمة الدِّين، فلقد أنعم عليه بنعمة الدنيا [ وهو قول القاضي أبي بكر الباقلاني رحمه الله ](١٢).
قال ابن الخطيب(١٣) : وهذا القول أصوب ويدلّ عليه وجوه :
أحدها : قوله تعالى :﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [البقرة: ٢١] الآيات فأمر الكُلّ بطاعته لمكان هذه النعم، وهي نعمة الخلق والرزق.
وثانيها : قوله تعالى :﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً﴾ [البقرة: ٢٨] وذكره في معرض الامتنان، وشرح النعم، ولو لم يصل إليهم من الله تعالى شَيْءٌ من النعم لما صَحّ ذلك.
وثالثها : قوله :﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ وهذا نصّ صريح ؛ لأنه خطاب لأهل الكتاب، وكانوا من الكفار، وكذا قوله تعالى :﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ٤٧] إلى قوله :﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [البقرة: ٤٩].
ورابعها : قوله تعالى :﴿أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ إلى قوله :﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَاراً﴾ [الأنعام: ٦].
وخامسها : قوله تعالى :﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾
[الأنعام: ٦٣] إلى قوله :﴿ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام: ٦٤].
وسادسها : قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٠] وقال في قصة " إبليس " :﴿وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٧].
وسابعها : قوله :﴿وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾ [الأعراف: ٧٤] وقال :﴿أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٠].
وثامنها : قوله :﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ﴾ [الأنفال: ٥٣].
وتاسعها : قوله :﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [يونس: ٥].
وعاشرها : قوله :﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ﴾ [يونس: ٢٢] إلى قوله :﴿يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ﴾ [يونس: ٢٣].
واعلم أن الخلاف في هذه المسألة لفظي ؛ لأنه لا نِزَاعَ في أن الحياة والعقل والسمع والبصر، وأنواع الرزق، والمنافع من الله تعالى إنما الخِلاَفُ في أن أمثال هذه المنافع إذا حصل عقيبها تلك المَضَارّ الأبدية، هل يطلق عليها في العرف اسم النعمة أم لا ؟ ومعلوم أن ذلك نِزَاعٌ في مجرّد عبارة.
فَصْلٌ في النعم المخصوصة ببني إسرائيل
وهي كثيرة منها :
استنقذهم من فرعون وقومه، وخلّصهم من العبودية وأولادهم من القَتْلِ ونساءهم من الاستحياء، وخلصهم من البلاء، ومكنهم في الأرض، وجعلهم ملوكاً، وجعلهم الوَارِثين بعد أن كانوا عبيداً للقبط، وأهلك أعداءهم وأورثهم أرضهم وديارهم، وأموالهم، وأنزل عليهم [ الكتب العظيمة، وجعل فيهم أنبياء، وآتاهم ما لم يُؤْت أحدا
١ - البيت للنابغة الذبياني ينظر ديوانه: ص ٨٢، والإنصاف: ١/٣٣٠، وتذكرة النحاة: ص ٦٦٥، وخزانة الأدب: ٢/١٣٠-١٣٢، ١١/٣٣-٣٥، والدرر: ٣/١٩، وسر صناعة الإعراب: ١/٣٣٢، وشرح أبيات سيبويه: ٢/٢١٨، وشرح شواهد الإيضاح: ص ٤٥٨، والشعر والشعراء: ١/١٠١، والكتاب: ٢/٢٧٨، ولسان العرب (خلا)، وجواهر الأدب: ص ١١٥، ٢٢٨، والخصائص: ٣/ ١٠٦، ورصف المباني: ص ١٦٨، ٢٤٥، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي: ١٤٨٣، وشرح المفصل: ٣/٦٨، ٥/١٠٤، واللامات: ص ١٠٩، وهمع الهوامع: ١/١٧٣، الدر المصون: ١/٢٠٢..
٢ - البيت لأحد أولاد علي بن أبي طالب ينظر شرح التصريح: ١/٧٧، والمقاصد النحوية: ١/١٥٦، ولسعيد بن قيس الهمداني ينظر خزانة الأدب: ٨/٧٥، ٧٦، ٧٨، أوضح المسالك: ١/٥٥، وخزانة الأدب: ٨/٦٠، الدر المصون: ١/٢٠٢..
٣ - سقط في أ..
٤ - ورويت عن نافع والحسن والزهري وابن أبي إسحاق.
انظر المحرر الوجيز: ١/١٣٣، والبحر المحيط: ١/٣٢٥، وجعل أبو حيان قراءة أبي جعفر بياءين بعد الألف، وهي قراءة الأعمش وعيسى بن عمر.
وانظر إتحاف فضلاء البشر: ١/٣٩٠، والدر المصون: ١/٢٠٢، والقرطبي: ١/٢٢٦..

٥ - ورويت هذه القراءة عن الحسن، وهي إحدى اللغات في كلمة "إسرائيل"، انظر المحتسب لابن جني: ١/٧٩-٨٠، وإتحاف فضلاء البشر: ١/٣٩٠، والقرطبي: ١/٢٢٦..
٦ - البيت لأمية بن أبي الصلت ينظر ديوانه: (٥١)، البحر: (١/٣٢٥)، الدر المصون: (١/٢٠٣)..
٧ - ينظر البحر: (١/٣٢٦)، روح المعاني: (١/٢٤٢)..
٨ - تقدم برقم (١٧٨)..
٩ - القاسم بن علي بن محمد بن سليمان الأنصاري البطليوسي الشهير بالصفار شرح كتاب سيبويه مات بعد الثلاثين وستمائة. ينظر بغية الوعاة: ٢/٢٥٦..
١٠ - عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله البكري من ولد الإمام أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه الإمام أبو الفرج ابن الجوزي.
البغدادي الحنبلي الواعظ، صاحب التصانيف المشهورة في أنواع العلوم من التفسير، والحديث، والفقه، والوعظ، والزهد، والتاريخ، وغير ذلك.
قال الذهبي: كان مبرزا في التفسير، وفي الوعظ، وفي التاريخ، ومتوسطا في المذهب، وفي الحديث، له اطلاع تام على متونه، وأما الكلام على صحيحه وسقيمه فما له فيه ذوق المحدثين، ولا نقد الحفاظ المبرزين.
تصانيفه كثيرة منها تفسيره المشهور بزاد المسير، وله جامع المسانيد وله كتاب المنتظم. ينظر البداية والنهاية: ١٣/٢٨، وردت ترجمته في البداية والنهاية: ١٣/٢٨، وتذكرة الحفاظ: ٤/١٣٣٢، وشذرات الذهب: ٤/٣٢٩، وطبقات الحفاظ: ٤٧٧، وطبقات القراء لابن الجزري" ١/٣٧٥، وطبقات المفسرين للداودي: ١/٢٧٠، والعبر: ٤/٢٩٧، وطبقات المفسرين للسيوطي ص ٥٠..

١١ - ينظر الفخر الرازي: ٣/٢٨..
١٢ - سقط في ب..
١٣ - ينظر الفخر الرازي: ٣/٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى