الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : إسرائيل يعقوب.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : إسرائيل هو يعقوب.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي مجلز قال : كان يعقوب رجلا بطيشا فلقي ملكا فعالجه فصرعه الملك فضربه على فخذيه، فلما رأى يعقوب ما صنع به بطش به، فقال : ما أنا بتاركك حتى تسميني اسما. فسماه إسرائيل. قال أبو مجلز : ألا ترى أنه من أسماء الملائكة إسرائيل، وجبريل، وميكائيل، وإسرافيل.
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : كانت الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة. نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وإبراهيم، وإسماعيل، واسحق، ومحمد عليه السلام، ولم يكن من الأنبياء من له اسمان إلا إسرائيل وعيسى، فإسرائيل يعقوب، وعيسى المسيح.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس : إن إسرائيل وميكائيل وجبريل وإسرافيل كقولك عبد الله.
وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن الحرث البصري قال ايل الله بالعبرانية.
وأخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿يا بني إسرائيل﴾ قال : للأحبار من اليهود ﴿اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم﴾ أي آلائي عندكم وعند آبائكم لما كان نجاهم به من فرعون وقومه ﴿أوفوا بعهدي﴾ الذي أخذت بأعناقكم للنبي ﷺ إذ جاءكم ﴿أوف بعهدكم﴾ أنجز لكم ما وعدتكم عليه بتصديقكم معه وأتباعه بوضع ما كان عليهم من الإصر والأغلال ﴿وإياي فارهبون﴾ أن أنزل بكم ما أنزلت بمن كان قبلكم من آبائكم من النقمات. ﴿وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أوّل كافر به﴾ وعندكم به من العلم ما ليس عند غيركم ﴿وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾ أي لا تكتموا ما عندكم من المعرفة برسولي وبما جاء به وأنتم تجدونه عندكم فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.
وأخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿يا بني إسرائيل﴾ قال : للأحبار من اليهود ﴿اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم﴾ أي آلائي عندكم وعند آبائكم لما كان نجاهم به من فرعون وقومه ﴿أوفوا بعهدي﴾ الذي أخذت بأعناقكم للنبي ﷺ إذ جاءكم ﴿أوف بعهدكم﴾ أنجز لكم ما وعدتكم عليه بتصديقكم معه وأتباعه بوضع ما كان عليهم من الإصر والأغلال ﴿وإياي فارهبون﴾ أن أنزل بكم ما أنزلت بمن كان قبلكم من آبائكم من النقمات. ﴿وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أوّل كافر به﴾ وعندكم به من العلم ما ليس عند غيركم ﴿وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾ أي لا تكتموا ما عندكم من المعرفة برسولي وبما جاء به وأنتم تجدونه عندكم فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى