التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿يا بني إسرائيل﴾ لما قدم دعوة الناس عموما وذكر مبدأهم : دعا بني إسرائيل خصوصا وهم اليهود، وجرى الكلام معهم من هنا إلى حزب سيقول السفهاء، فتارة دعاهم بالملاطفة وذكر الإنعام عليهم وعلى آبائهم، وتارة بالتخويف، وتارة بإقامة الحجة وتوبيخهم على سوء أعمالهم، وذكر العقوبات التي عاقبهم بها.
فذكر من النعم عليهم عشرة أشياء، وهي :
١-﴿وإذ نجيناكم من آل فرعون﴾[البقرة: ٤٩].
٢-﴿وإذا فرقنا بكم البحر﴾[البقرة: ٥٠].
٣-﴿وبعثناكم من بعد موتكم﴾[البقرة: ٥٦].
٤-﴿وظللنا عليكم الغمام﴾[البقرة: ٥٧]
٥-﴿وأنزلنا عليكم المن والسلوى﴾[البقرة: ٥٧].
٦-و﴿وعفونا عنكم﴾[البقرة: ٥٢].
٧-﴿وتاب عليكم﴾[البقرة: ٥٤].
٨-﴿ويغفر لكم خطاياكم﴾[البقرة: ٥٨].
٩-﴿وآتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون﴾[البقرة: ٥٣].
١٠-﴿وانفجرت منه اثنتا عشرة عينا﴾[البقرة: ٦٠].
وذكر من سوء أفعالهم عشرة أشياء :
١-قولهم :﴿سمعنا وعصينا﴾[البقرة: ٩٣].
٢-﴿واتخذتم العجل﴾[البقرة: ٥١].
٣-وقالوا :﴿أرنا الله جهرة﴾[النساء: ١٥٣].
٤- ﴿فبدل الذين ظلموا﴾[البقرة: ٥٩]
٥-و﴿لن نصبر على طعام واحد﴾[البقرة: ٦١].
٦-و﴿يحرفونه﴾[البقرة: ٧٥].
٧-و﴿توليتم من بعد ذلك﴾[البقرة: ٦٤]
٨-و﴿قست قلوبكم﴾[البقرة: ٧٤].
٩-﴿وكفرهم بآيات الله﴾[النساء: ١٥٥].
١٠-﴿وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾ [آل عمران: ١٨١].
وذكر من عقوباتهم عشرة أشياء :
١-﴿وضربت عليهم الذلة﴾[آل عمران: ١١٢].
٢-﴿عليهم﴾[آل عمران: ١١٢].
٣-﴿وباءوا بغضب من الله﴾[آل عمران: ١١٢].
٤-﴿ويعطوا الجزية﴾[التوبة: ٢٩].
٥-و﴿فاقتلوا أنفسكم﴾[النساء: ٦٦].
٦-و﴿كونوا قردة﴾[الأعراف: ١٦٦].
٧-﴿فأسلنا عليهم رجزا من السماء﴾[الأعراف: ١٦٢].
٨-﴿فأخذتكم الصاعقة﴾[البقرة: ٥٥].
٩-﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾[المائدة: ١٣].
١٠-﴿وحرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾[المائدة: ١٦٠].
وهذا كله جزاء لآبائهم المتقدمين، وخوطب المعاصرون لمحمد ﷺ لأنهم متبعون لهم راضون بأحوالهم وقد وبخ المعاندين لمحمد ﷺ بتوبيخات أخر، وهي :
١-كتمانهم أمر محمد ﷺ، مع معرفتهم به.
٢-﴿ويحرفون الكلم﴾[النساء: ٤٦]. و﴿يقولون هذا من عند الله﴾[البقرة: ٧٩]. ٣-و﴿تقتلون أنفسكم﴾[البقرة: ٨٥].
٤-﴿وتخرجون فريقا منكم من ديارهم﴾[البقرة: ٨٥].
٥-وحرصهم على الحياة.
٦-وعداوتهم لجبريل.
٧-وإتباعهم للسحر.
٨-وقولهم نحن أبناء الله.
٩-وقولهم يد الله مغلولة.
﴿نعمتي﴾ اسم جنس فهي مفردة بمعنى الجمع، ومعناه عام في جميع النعم التي على بني إسرائيل، مما اشترك فيه معهم غيرهم، أو اختصهم به كالمن والسلوى، وللمفسرين فيه أقوال تحمل على أنها أمثلة، واللفظ يعم النعم جميعا.
﴿بعهدي﴾ مطلق في كل ما أخذ عليهم من العهود وقيل : الإيمان بمحمد ﷺ، وذلك قوي لأنه مقصود الكلام.
﴿بعهدكم﴾ دخول الجنة.
﴿وإياي﴾ مفعول بفعل مضمر مؤخر لانفصال الضمير، وليفيد الحصر يفسره فارهبون، ولا يصح أن يعمل فيه فارهبون ؛ لأنه قد أخذ معموله، وكذلك ﴿إياي فاتقون﴾.
فذكر من النعم عليهم عشرة أشياء، وهي :
١-﴿وإذ نجيناكم من آل فرعون﴾[البقرة: ٤٩].
٢-﴿وإذا فرقنا بكم البحر﴾[البقرة: ٥٠].
٣-﴿وبعثناكم من بعد موتكم﴾[البقرة: ٥٦].
٤-﴿وظللنا عليكم الغمام﴾[البقرة: ٥٧]
٥-﴿وأنزلنا عليكم المن والسلوى﴾[البقرة: ٥٧].
٦-و﴿وعفونا عنكم﴾[البقرة: ٥٢].
٧-﴿وتاب عليكم﴾[البقرة: ٥٤].
٨-﴿ويغفر لكم خطاياكم﴾[البقرة: ٥٨].
٩-﴿وآتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون﴾[البقرة: ٥٣].
١٠-﴿وانفجرت منه اثنتا عشرة عينا﴾[البقرة: ٦٠].
وذكر من سوء أفعالهم عشرة أشياء :
١-قولهم :﴿سمعنا وعصينا﴾[البقرة: ٩٣].
٢-﴿واتخذتم العجل﴾[البقرة: ٥١].
٣-وقالوا :﴿أرنا الله جهرة﴾[النساء: ١٥٣].
٤- ﴿فبدل الذين ظلموا﴾[البقرة: ٥٩]
٥-و﴿لن نصبر على طعام واحد﴾[البقرة: ٦١].
٦-و﴿يحرفونه﴾[البقرة: ٧٥].
٧-و﴿توليتم من بعد ذلك﴾[البقرة: ٦٤]
٨-و﴿قست قلوبكم﴾[البقرة: ٧٤].
٩-﴿وكفرهم بآيات الله﴾[النساء: ١٥٥].
١٠-﴿وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾ [آل عمران: ١٨١].
وذكر من عقوباتهم عشرة أشياء :
١-﴿وضربت عليهم الذلة﴾[آل عمران: ١١٢].
٢-﴿عليهم﴾[آل عمران: ١١٢].
٣-﴿وباءوا بغضب من الله﴾[آل عمران: ١١٢].
٤-﴿ويعطوا الجزية﴾[التوبة: ٢٩].
٥-و﴿فاقتلوا أنفسكم﴾[النساء: ٦٦].
٦-و﴿كونوا قردة﴾[الأعراف: ١٦٦].
٧-﴿فأسلنا عليهم رجزا من السماء﴾[الأعراف: ١٦٢].
٨-﴿فأخذتكم الصاعقة﴾[البقرة: ٥٥].
٩-﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾[المائدة: ١٣].
١٠-﴿وحرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾[المائدة: ١٦٠].
وهذا كله جزاء لآبائهم المتقدمين، وخوطب المعاصرون لمحمد ﷺ لأنهم متبعون لهم راضون بأحوالهم وقد وبخ المعاندين لمحمد ﷺ بتوبيخات أخر، وهي :
١-كتمانهم أمر محمد ﷺ، مع معرفتهم به.
٢-﴿ويحرفون الكلم﴾[النساء: ٤٦]. و﴿يقولون هذا من عند الله﴾[البقرة: ٧٩]. ٣-و﴿تقتلون أنفسكم﴾[البقرة: ٨٥].
٤-﴿وتخرجون فريقا منكم من ديارهم﴾[البقرة: ٨٥].
٥-وحرصهم على الحياة.
٦-وعداوتهم لجبريل.
٧-وإتباعهم للسحر.
٨-وقولهم نحن أبناء الله.
٩-وقولهم يد الله مغلولة.
﴿نعمتي﴾ اسم جنس فهي مفردة بمعنى الجمع، ومعناه عام في جميع النعم التي على بني إسرائيل، مما اشترك فيه معهم غيرهم، أو اختصهم به كالمن والسلوى، وللمفسرين فيه أقوال تحمل على أنها أمثلة، واللفظ يعم النعم جميعا.
﴿بعهدي﴾ مطلق في كل ما أخذ عليهم من العهود وقيل : الإيمان بمحمد ﷺ، وذلك قوي لأنه مقصود الكلام.
﴿بعهدكم﴾ دخول الجنة.
﴿وإياي﴾ مفعول بفعل مضمر مؤخر لانفصال الضمير، وليفيد الحصر يفسره فارهبون، ولا يصح أن يعمل فيه فارهبون ؛ لأنه قد أخذ معموله، وكذلك ﴿إياي فاتقون﴾.