معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول﴾. مذللة بالعمل يقال : رجل ذلول بين الذل، ودابة ذلول بينة الذل. قوله تعالى :﴿تثير الأرض﴾. تقلبها للزراعة.
قوله تعالى :﴿ولا تسقي الحرث﴾. أي ليست بسانية.
قوله تعالى :﴿مسلمة﴾. بريئة من العيوب.
قوله تعالى :﴿لا شية فيها﴾. لا لون لها سوى لون جميع جلدها قال عطاء : لا عيب فيها، وقال مجاهد : لا بياض فيها ولا سواد.
قوله تعالى :﴿قالوا الآن جئت بالحق﴾. أي بالبيان التام الشافي الذي لا إشكال فيه، وطلبوها فلم يجدوا بكمال وصفها إلا مع الفتى، فاشتروها بملء مسكها ذهباً.
قوله تعالى :﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾. من غلاء ثمنها وقال محمد بن كعب : وما كادوا يجدونها باجتماع أوصافها، وقيل وما كادوا يفعلون من شدة اضطرابهم واختلافهم فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى