أحكام القرآن — ابن الفرس

عن الكتاب
٧١- وقوله :﴿مسلمة﴾ |البقرة : ٧١| يعني من العيوب وذلك لا يعلم حقيقة وإنما يعلم ظاهرا(١).
وقولهم :﴿الآن جئت بالحق﴾ |البقرة : ٧١| معناه عند جعلهم عصاة بينت لنا غاية البيان، وجئت بالحق الذي طلبناه لأنه كان قبل ذلك يجيء بغير حق، ومعناه عند ابن زيد(٢) الذي حمل محاورتهم على الكفر : الآن صدقت وأذعنوا في هذه الحال حين بين لهم أنها سائمة.
قوله تعالى :﴿وما كادوا يفعلون﴾ |البقرة : ٧١| ولذلك قال بعض المفسرين : شددوا فشدد الله عليهم، ودين الله يسر والتعمق في سؤال الأنبياء مذموم.
١ من كلام الكيا الهراسي في أحكام القرآن ﴿١/١١﴾..
٢ في ب "أبي"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى