التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا ذلول﴾ غير مذللة للعمل.
﴿تثير الأرض﴾ أي : تحرثها وهو داخل تحت النفي على الأصح.
﴿ولا تسقي الحرث﴾ لا يسقى عليها.
﴿مسلمة﴾ من العمل أو من العيوب.
﴿لا شية﴾ لا لمعة غير الصفرة، وهو من وشى ففاؤه واو محذوفة كعدة.
﴿الآن جئت بالحق﴾ العامل في الضرب جئت بالحق، وقيل : العامل فيه مضمر تقديره الآن تذبحوها، والأول أظهر فإن كان قولهم : أتتخذنا هزوا : هكذا ؛ فهذا تصديق وإن كان غير ذلك فالمعنى الحق المبين.
﴿وما كادوا﴾ لعصيانهم وكثرة سؤالهم أو لغلاء البقرة فقد جاء بأنها كانت ليتيم وأنهم اشتروها بوزنها ذهبا أو لقلة وجود تلك الصفة، فقد روي أنهم لو ذبحوا أدنى بقرة أجزأت عنهم، ولكنهم شددوا فشدد عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى