لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول﴾ أي ليست مذللة بالعمل، ﴿تثير الأرض﴾ أي تقلبها للزراعة ﴿ولا تسقي الحرث﴾ أي ليست بسنانية والسانية هي التي تستسقي الماء من البئر لسقي الأرض ﴿مسلمة﴾ أي بريئة من العيوب، ﴿لا شية فيها﴾ أي لا لون فيها غير لونها، ﴿قالوا الآن جئت بالحق﴾ أي بالبيان التام الذي لا إشكال فيه فطلبوها فلم يجدوا بقرة بكمال وصفها، إلا بقرة ذلك الفتى فاشتروها منه بملء مسكها ذهباً. ﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾ أي وما قاربوا أن يفعلوا ما أمروا به، قيل لغلاء ثمنها وقيل : لخوف الفضيحة وقيل : لعزة وجودها بهذه الأوصاف جميعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى