تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قال يحيى : وقوله :﴿لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث﴾ تفسير ابن عباس : لا يحرث عليها ولا يسقى [ عليها[ (١).
وقوله :﴿مسلمة﴾ يعني من العيوب، في تفسير قتادة. وقوله عز وجل :﴿لا شية فيها﴾ يعني لا سواد فيها، ولا بياض، في تفسير مجاهد. قال محمد : القراءة ﴿لا شية﴾ بالنصب على النفي والوشي في اللغة خلط لون بلون، تقول، وشيت الثوب أشيه شية ووشيا فكأن المعنى : لا لون فيها يخالف معظم لونها، وهو الذي أراد مجاهد(٢).
والذلول من الدواب : الخاضعة، وهي بينة الذل، والذل ضد الصعوبة، يقال : هذا جمل ذلول بين الذل، بكسر الذال.
قال يحيى : وقوله عز وجل :﴿قالوا الآن جئت بالحق﴾ أي بينت(٣)، وقد حدثني سعيد، عن قتادة، قال : قال رسول الله ﷺ :" إنما أمر القوم بأدنى بقرة، ولكنهم لما شددوا على أنفسهم شدد عليهم، والذي نفسي بيده لو لم يستثنوا، ما بينت لهم(٤) ".
يحيى : وحدثني المعلى، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس، قال : قتل رجل عمه فألقاه بين قريتين، فأعطوه ديتين فأبى أن يأخذ، فأتوا موسى فأوحى الله إليه أن يذبحوا بقرة فيضربوه ببعضها، فشددوا فشدد الله عليهم، ولو كانوا اعترضوا البقر أول ما أمروا لأجزأهم ذلك.
قال محمد : ومعنى " اعترضوا " أخذوا منها بغير تخيير.
وقوله :﴿مسلمة﴾ يعني من العيوب، في تفسير قتادة. وقوله عز وجل :﴿لا شية فيها﴾ يعني لا سواد فيها، ولا بياض، في تفسير مجاهد. قال محمد : القراءة ﴿لا شية﴾ بالنصب على النفي والوشي في اللغة خلط لون بلون، تقول، وشيت الثوب أشيه شية ووشيا فكأن المعنى : لا لون فيها يخالف معظم لونها، وهو الذي أراد مجاهد(٢).
والذلول من الدواب : الخاضعة، وهي بينة الذل، والذل ضد الصعوبة، يقال : هذا جمل ذلول بين الذل، بكسر الذال.
قال يحيى : وقوله عز وجل :﴿قالوا الآن جئت بالحق﴾ أي بينت(٣)، وقد حدثني سعيد، عن قتادة، قال : قال رسول الله ﷺ :" إنما أمر القوم بأدنى بقرة، ولكنهم لما شددوا على أنفسهم شدد عليهم، والذي نفسي بيده لو لم يستثنوا، ما بينت لهم(٤) ".
يحيى : وحدثني المعلى، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس، قال : قتل رجل عمه فألقاه بين قريتين، فأعطوه ديتين فأبى أن يأخذ، فأتوا موسى فأوحى الله إليه أن يذبحوا بقرة فيضربوه ببعضها، فشددوا فشدد الله عليهم، ولو كانوا اعترضوا البقر أول ما أمروا لأجزأهم ذلك.
قال محمد : ومعنى " اعترضوا " أخذوا منها بغير تخيير.
١ وهو قول قتادة، والسدي، وأبي العالية، والطبري. انظر: تفسير الطبري (١/٣٩٣ – ٣٩٤)..
٢ بقوله: لا بياض فيها ولا سواد. أخرجه الطبري في تفسيره (١/٣٩٦، ح١٢٧٠ – ١٢٧١)..
٣ وهو قول قتادة. أخرجه الطبري في تفسيره (١/٣٩٦، ح١٢٧٧) وقال عنه الطبري أنه الأولى..
٤ أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/١٤١، ح٧٢٢) وعزاه الحافظ الهيثمي للبزار، قال: وفيه عباد بن منصور ضعيف، وبقية رجاله ثقات. انظر: مجمع الزوائد (٦/٣١٧)..
٢ بقوله: لا بياض فيها ولا سواد. أخرجه الطبري في تفسيره (١/٣٩٦، ح١٢٧٠ – ١٢٧١)..
٣ وهو قول قتادة. أخرجه الطبري في تفسيره (١/٣٩٦، ح١٢٧٧) وقال عنه الطبري أنه الأولى..
٤ أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/١٤١، ح٧٢٢) وعزاه الحافظ الهيثمي للبزار، قال: وفيه عباد بن منصور ضعيف، وبقية رجاله ثقات. انظر: مجمع الزوائد (٦/٣١٧)..