مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿خَتَم اللهُ عَلَى قُلُوبِهم وَعَلَى سَمْعِهم وَعَلَى أبْصَارِهم﴾ : ثم انقطع النصب، فصار خبراً، فارتفعت فصار ﴿غشاوة﴾ كأنها في التمثيل، قال :﴿وَعَلَى أبْصَارِهم غشاوةٌ﴾ أي غِطاء، قال الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المُغيرة :
تبعتُك إذ عيني عليها غِشاوةٌفلما أنجلت قطَّعتُ نفسي ألوُمها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى