معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وأما قوله ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ ( ٧ ) فان الختم ليس يقع على الأبصار. إنما قال ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ ثم قال ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ مستأنفا. وقوله ﴿خَتَمَ اللَّهُ﴾ لأن ذلك كان لعصيانهم الله فجاز ذلك اللفظ، كما تقول : " أَهَلَكتْهُ فُلانَةُ " إذا أُعْجِب بها. وهي لا تفعل به شيئا لأنه هلك في إتباعها. أو يكون " خَتَم " حكم بها إنها مختوم عليها.
وكذلك ﴿زادهم الله مرضا﴾ ( ١٠ ) على ذا التفسير والله اعلم.
وكذلك ﴿زادهم الله مرضا﴾ ( ١٠ ) على ذا التفسير والله اعلم.