آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ( ٧ )﴾
[ ٩ ] : مسألة في قوله تعالى :﴿وعلى سمعهم﴾ هل هو داخل في حكم الختم فيكون معطوفا على القلوب، أو في حكم التغشية ؟
رأي ابن حزم : أن الله تعالى ختم على قلوبهم، وجعل الغشاوة على سمعهم، وأبصارهم.
قال ابن حزم :
نص على أنه ختم على قلوب الكافرين، وأن على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة حائلة بينهم وبين قبول الحق.
وهذا نص جلي على أنهم لا يستطيعون الإيمان ما دام ذلك الختم على قلوبهم، والغشاوة على سمعهم وأبصارهم(١).
[ ٩ ] : مسألة في قوله تعالى :﴿وعلى سمعهم﴾ هل هو داخل في حكم الختم فيكون معطوفا على القلوب، أو في حكم التغشية ؟
رأي ابن حزم : أن الله تعالى ختم على قلوبهم، وجعل الغشاوة على سمعهم، وأبصارهم.
قال ابن حزم :
نص على أنه ختم على قلوب الكافرين، وأن على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة حائلة بينهم وبين قبول الحق.
وهذا نص جلي على أنهم لا يستطيعون الإيمان ما دام ذلك الختم على قلوبهم، والغشاوة على سمعهم وأبصارهم(١).
١ الفصل (٧٣/٢).