التفسير القيم — ابن القيم

عن الكتاب
الختم قال الأزهري : أصله التغطية، وختم البذر في الأرض، إذ غطاه، قال أبو إسحاق : معنى ختم وطبع في اللغة واحد، وهو التغطية على الشيء والاستيثاق منه، فلا يدخله شيء، كما قال تعالى :﴿أم على قلوب أقفالها﴾ [محمد: ٢٤] وكذلك قوله :﴿طبع الله على قلوبهم﴾ [النحل: ١٠٨].
قلت : الختم والطبع يشتركان فيما ذكر، ويفترقان في معنى آخر، وهو أن الطبع ختم يصير سجية وطبيعة، فهو تأثير لازم لا يفارق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى