التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم
عن الكتاب
" ختم الله على قلوبهم " أي طبع عليها ووسمها بسمة الكفر - زه -
و " القلب " : الفؤاد سمي قلبا لتقلبه بالخواطر والعزوم، وهو محل العزم والفكر والعلم والقصد- " - " وعلى سمعهم " السمع والسماع مصدران لسمع والسمع الإذن أيضا " وعلى أبصارهم " جمع بصر وهي حاسة يدركها المبصر ويستعمل للمصدر أيضا، " غشاوة " أي غطاء والغشاوة الغطاء السائل أي جعل قلوبهم بحيث لا تفهم وآذانهم بحيث لا تسمع بالمسموع وأبصارهم بحيث لا تنتفع بالمرئي، " ولهم عذاب عظيم " العذاب إيصال الألم حالا بعد حال وقيل أصله استمرار للشيء
والعظيم الدائم الذي لا ينقطع والعظم في الأصل الزيادة على المقدار ثم ينقسم إلى عظم الشأن وعظم الأجسام.
و " القلب " : الفؤاد سمي قلبا لتقلبه بالخواطر والعزوم، وهو محل العزم والفكر والعلم والقصد- " - " وعلى سمعهم " السمع والسماع مصدران لسمع والسمع الإذن أيضا " وعلى أبصارهم " جمع بصر وهي حاسة يدركها المبصر ويستعمل للمصدر أيضا، " غشاوة " أي غطاء والغشاوة الغطاء السائل أي جعل قلوبهم بحيث لا تفهم وآذانهم بحيث لا تسمع بالمسموع وأبصارهم بحيث لا تنتفع بالمرئي، " ولهم عذاب عظيم " العذاب إيصال الألم حالا بعد حال وقيل أصله استمرار للشيء
والعظيم الدائم الذي لا ينقطع والعظم في الأصل الزيادة على المقدار ثم ينقسم إلى عظم الشأن وعظم الأجسام.