التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ختم﴾ تعليل لعدم إيمانهم، وهو عبارة عن إضلالهم، فهو مجاز وقيل حقيقة وأن القلب كالكف ينقبض مع زيادة الضلال أصبعا أصبعا حتى يختم عليه، والأول أبرع.
﴿وعلى سمعهم﴾ معطوف على قلوبهم، فيوقف عليه، وقيل الوقف على قلوبهم، والسمع راجع إلى ما بعده، والأول أرجح لقوله :﴿وختم على سمعه وقلبه﴾[الجاثية: ٢٣].
﴿غشاوة﴾ مجاز باتفاق، وفيه دليل على وقوع المجاز في القرآن خلافا لمن منعه، ووحد السمع لأنه مصدر في الأصل، والمصادر لا تجمع.
﴿وعلى سمعهم﴾ معطوف على قلوبهم، فيوقف عليه، وقيل الوقف على قلوبهم، والسمع راجع إلى ما بعده، والأول أرجح لقوله :﴿وختم على سمعه وقلبه﴾[الجاثية: ٢٣].
﴿غشاوة﴾ مجاز باتفاق، وفيه دليل على وقوع المجاز في القرآن خلافا لمن منعه، ووحد السمع لأنه مصدر في الأصل، والمصادر لا تجمع.