أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿بما أنزل الله﴾ : من القرآن.
﴿بما أنزل علينا﴾ : التوراة.
﴿وهو الحق مصدقاً﴾ : القرآن الكريم مقرر لأصول الأديان الإِلهية كالتوحيد.
ففي الآية الأولى ( ٩١ ) يخبر تعالى أن اليهود إذا دعوا إلى الإيمان بالقرآن يدّعون أنهم في غير حاجة إلى إيمان جديد بحجة أنهم مؤمنون من قبل بما أنزل الله تعالى في التوراة وبهذا يكفرون بغير التوراة وهو القرآن مع أن القرآن حق والدليل أنه مصدق لما معهم من حق في التوراة ثم أمر الله رسوله أن يبطل دعواهم موبخاً إياهم بقوله :﴿فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين﴾ إن قتل الأنبياء يتنافى مع الإيمان تمام المنافاة.
الهداية :
- مشروعية توبيخ أهل الجرائم على جرائمهم إذا أظهروها.
- جرأة اليهود على قتل الأنبياء والمصلحين من الناس.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في بني إسرائيل وتقريعهم على سوء أفعالهم.