أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بئسما﴾ : بئس كلمة ذَمّ، ضدها نِعْمَ فإنها للمدح.
﴿بغياً﴾ : حسداً وظلماً.
﴿باءوا بغضب﴾ : رجعوا والغضب ضد الرضا، ومن غضب الله عليه أبعده ومن رضي عنه قربه وأدناه.
﴿مهين﴾ : عذاب فيه إهانة وصغار وذلك للمعذب به.
وفى الآية الرابعة ( ٩٠ ) يقبّح الله تعالى سلوكهم حيث باعوا أنفسهم رخيصة، باعوها بالكفر فلم يؤمنوا بالقرآن ونبيّه حسداً أن يكون في العرب نبي يوحى إليه ورسول يطاع ويتبع، فجعوا من طول رحلتهم في الضلال بغضب عظيم سببه كفرهم بعيسى، وبغضب عظيم سببه كفرهم بمحمد ﷺ ومع الغضب العذاب المهين في الدنيا والآخرة.

الهداية :

من الهداية :


- ذم الحسد وأنه أخو البغي وعاقبتهما الحرمان والخراب.
- شر ما يخاف منه سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى