كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ ؛ أي إذا قِيْلَ ليهودِ المدينة : صدِّقوا بالقُرْآنِ ؛ ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ ؛ يعنونَ التوراةَ، ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ ؛ أي ويجحدون بما سِوَى الذي أُنزلَ عليهم كقولهِ تعالى :﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذلِكَ﴾[المؤمنون: ٧] أي سِوَاهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُوَ الْحَقُّ﴾ ؛ يعني الْقُرْآنَ، ﴿مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ﴾ ؛ أي مُوافِقاً للتوراةِ وسائر الكتب. ونصبَ ﴿مُصَدِّقاً﴾ على الحالِ.
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ اللَّهِ﴾ ؛ أي قُل لَهم يا مُحَمَّدُ : إنْ كنتم تصدِّقون التوراةِ فلِمَ تقتلون أنبياءَ اللهِ، ﴿مِن قَبْلُ﴾ ؛ وليس فيما أُنزلَ عليكم قتلُ الأنبياءِ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ ؛ أي فلِمَ تقتلونَ أنبياءَ الله إنْ كنتم مؤمنينَ بالتوراةِ وقد نُهيتم فيها عن قتلِهم. وقوله (لِمَ) أصله (لِمَا) فحذفت الألفُ فَرقاً بين الخبر والاستفهامِ ؛ كقوله (فِيْمَ) و(بمَ) و(مِمَّ) و(عَلاَمَ) و(حتَّى مَ).
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ اللَّهِ﴾ ؛ أي قُل لَهم يا مُحَمَّدُ : إنْ كنتم تصدِّقون التوراةِ فلِمَ تقتلون أنبياءَ اللهِ، ﴿مِن قَبْلُ﴾ ؛ وليس فيما أُنزلَ عليكم قتلُ الأنبياءِ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ ؛ أي فلِمَ تقتلونَ أنبياءَ الله إنْ كنتم مؤمنينَ بالتوراةِ وقد نُهيتم فيها عن قتلِهم. وقوله (لِمَ) أصله (لِمَا) فحذفت الألفُ فَرقاً بين الخبر والاستفهامِ ؛ كقوله (فِيْمَ) و(بمَ) و(مِمَّ) و(عَلاَمَ) و(حتَّى مَ).