الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ يعني القرآن. ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ يعني التوراة. ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ أي بما سواه وبعده. ﴿وَهُوَ الْحَقُّ﴾ يعني القرآن. ﴿مُصَدِّقاً﴾ نصب على الحال. ﴿لِّمَا مَعَهُمْ﴾ قل لهم يا محمّد :﴿قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ﴾ ولمَ أصله ولما فحذفت الألف فرقاً بين الخبر والأستفهام كقولهم : فيم وبم ولم وممّ وعلام وحقام، وهذا جواب لقولهم : نؤمن بما أنُزل علينا.
فقال الله عزّ وجلّ ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ﴾. ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة وقد خنتم فيها من قتل الأنبياء
فقال الله عزّ وجلّ ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ﴾. ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة وقد خنتم فيها من قتل الأنبياء