الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿بِمَا أنزَلَ الله﴾ مطلق فيما أنزل الله من كل كتاب ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾ مقيد بالتوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ﴾ أي قالوا : ذلك والحال أنهم يكفرون بما وراء التوراة ﴿وَهُوَ الحق مُصَدّقًا لّمَا مَعَهُمْ﴾ منها غير مخالف له، وفيه ردّ لمقالتهم لأنهم إذا كفروا بما يوافق التوراة فقد كفروا بها ثم اعترض عليهم بقتلهم الأنبياء مع ادّعائهم الإيمان بالتوراة والتوراة لا تسوّغ قتل الأنبياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى