لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله﴾ يعني بالقرآن وقيل : بكل ما أنزل الله ﴿قالوا نؤمن بما أنزل علينا﴾ يعني التوراة وما أنزل على أنبيائهم
﴿ويكفرون بما وراءه﴾ أي بما سواه من الكتب وقيل : بما بعده يعني الإنجيل والقرآن ﴿وهو الحق﴾ يعني القرآن ﴿مصدقاً لما معهم﴾ يعني التوراة ﴿قل﴾ يا محمد ﴿فلم تقتلون أنبياء الله من قبل﴾ إنما أضاف القتل للمخاطبين من اليهود، وإن كان سلفهم قتلوا لأنهم رضوا بفعلهم قيل : إذا عملت المعصية في الأرض فمن كرهها وأنكرها بريء منها، ومن رضيها كان من أهلها ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ أي بالتوراة وقد نهيتم فيها عن قتل الأنبياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى