تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه﴾ بما بعده، يعني الإنجيل والقرآن [. . . . (١) ] ﴿وهو الحق﴾ يعني القرآن ﴿مصدقا لما معهم﴾ أي التوراة والإنجيل. قال محمد : نصب ﴿مصدقا﴾ على الحال، وهذه حال مؤكدة.
قوله تعالى :﴿قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين﴾ وكان أعداء الله يقولون [ إن ] آباءهم الذين قتلوا أنبياء الله من قبل [ وليس فيما ] أنزل الله عليهم قتل أنبيائهم فكذبهم الله في قولهم :﴿نؤمن بما أنزل علينا﴾ وهو تفسير الحسن : قوله تعالى :
قوله تعالى :﴿قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين﴾ وكان أعداء الله يقولون [ إن ] آباءهم الذين قتلوا أنبياء الله من قبل [ وليس فيما ] أنزل الله عليهم قتل أنبيائهم فكذبهم الله في قولهم :﴿نؤمن بما أنزل علينا﴾ وهو تفسير الحسن : قوله تعالى :
١ طمس في الأصل بمقدار كلمة..