الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذا قيل﴾ لليهود ﴿آمنوا بما أنزل الله﴾ بالقرآن ﴿قالوا نؤمن بما أنزل علينا﴾ يعني التوراة ﴿ويكفرون بما وراءه﴾ بما سواه ﴿وهو الحق﴾ يعني القرآن ﴿مصدقا لما معهم﴾ موافقا للتوراة ثم كذبهم الله تعالى في قولهم نؤمن بما أنزل علينا بقوله ﴿فلم تقتلون أنبياء الله﴾ أي أي كتاب جوز فيه قتل نبي ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ شرط وجوابه ما قبله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى