تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا عبد الله بن الوليد من ولد معقل بن مقرن حدثني بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : أقبلت يهود إلى رسول الله - ﷺ، فقالوا : يا أبا القاسم إنا نسألك عن أشياء فإن أنبأتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك، قال : فأخذ عليهم ما إخذ إسرائيل على بنيه : إن قال الله على ما نقول وكيل. قالوا : فأخبرنا من صاحبك الذي يأتيك من الملائكة، فإنه ليس من نبي إلا يأتيه ملك بالخبر فهي التي نتابعك إن أخبرتنا. قال : جبريل. قالوا : ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال، ذاك عدونا لو قلت : ميكائيل الذي ينزل بالنبات والقطر والرحمة.
فأنزل الله عز وجل :﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك﴾ إلى آخر الآية. آية ٩٧.
قوله :﴿فإنه نزله﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء- يعني أبا كريب- ثنا عثمان بن سيعد- يعني الزيات- ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس فأنزل الله إكذابا لهم : قل يا محمد :﴿من كان عدوا لجبريل﴾ فإنه يقول : فإن جبريل ﴿نزله﴾ يقول : نزل القرآن من عندي.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿فإنه نزله على قلبك﴾ يقول : نزل الكتاب على قلبك جبريل بأذن الله عز وجل. وروي عن الحسن والربيع بن أنس نحو قول أبي العالية.
قوله :﴿على قلبك﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء - يعني- أبا كريب- ثنا عثمان بن سعيد - يعني الزيات - ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس فأنزل الله إكذابا لهم ﴿على قلبك﴾ يقول : على قلبك يا محمد.
قوله :﴿بإذن الله﴾
وبه عن ابن عباس :﴿بإذن الله﴾ يقول : بأمر الله.
قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾
وبه عن ابن عباس مصدقا يقول :﴿مصدقا لما بين يديه﴾. يقول : لما قبله من الكتب التي أنزلها الله، والآيات والرسل الذين بعثهم الله بالآيات نحو موسى وعيسى ونوح وهود وشعيب وصالح، وأشباههم من المرسلين مصدقا يقول : فأنت تتلوا عليهم يا محمد وتخبرهم غدوة وعشية وبين ذلك، وأنت عندهم أمي لم تقرأ كتابا ولم تبعث رسولا، وأنت تخبرهم بما في أيديهم على وجهه وصدقة يقول اللهم في ذلك لهم عبرة، وبيان. وعليهم حجة لو كانوا يعقلون.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ يعني من التوراة والإنجيل. وروي عن قتادة والربيع نحو ما روي عن أبي العالية.
قوله :﴿وهدى وبشرى للمؤمنين﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قوله :﴿هدى وبشرى للمؤمنين﴾ جعل الله هذا القرآن : هدى وبشرى للمؤمنين، لأن المؤمن إذا سمع القرآن وحفظه ووعاه انتفع به واطمأن إليه، وصدق بموعود الله الذي، وعد وكان على يقين من ذلك.
فأنزل الله عز وجل :﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك﴾ إلى آخر الآية. آية ٩٧.
قوله :﴿فإنه نزله﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء- يعني أبا كريب- ثنا عثمان بن سيعد- يعني الزيات- ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس فأنزل الله إكذابا لهم : قل يا محمد :﴿من كان عدوا لجبريل﴾ فإنه يقول : فإن جبريل ﴿نزله﴾ يقول : نزل القرآن من عندي.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿فإنه نزله على قلبك﴾ يقول : نزل الكتاب على قلبك جبريل بأذن الله عز وجل. وروي عن الحسن والربيع بن أنس نحو قول أبي العالية.
قوله :﴿على قلبك﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء - يعني- أبا كريب- ثنا عثمان بن سعيد - يعني الزيات - ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس فأنزل الله إكذابا لهم ﴿على قلبك﴾ يقول : على قلبك يا محمد.
قوله :﴿بإذن الله﴾
وبه عن ابن عباس :﴿بإذن الله﴾ يقول : بأمر الله.
قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾
وبه عن ابن عباس مصدقا يقول :﴿مصدقا لما بين يديه﴾. يقول : لما قبله من الكتب التي أنزلها الله، والآيات والرسل الذين بعثهم الله بالآيات نحو موسى وعيسى ونوح وهود وشعيب وصالح، وأشباههم من المرسلين مصدقا يقول : فأنت تتلوا عليهم يا محمد وتخبرهم غدوة وعشية وبين ذلك، وأنت عندهم أمي لم تقرأ كتابا ولم تبعث رسولا، وأنت تخبرهم بما في أيديهم على وجهه وصدقة يقول اللهم في ذلك لهم عبرة، وبيان. وعليهم حجة لو كانوا يعقلون.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ يعني من التوراة والإنجيل. وروي عن قتادة والربيع نحو ما روي عن أبي العالية.
قوله :﴿وهدى وبشرى للمؤمنين﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قوله :﴿هدى وبشرى للمؤمنين﴾ جعل الله هذا القرآن : هدى وبشرى للمؤمنين، لأن المؤمن إذا سمع القرآن وحفظه ووعاه انتفع به واطمأن إليه، وصدق بموعود الله الذي، وعد وكان على يقين من ذلك.