تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين﴾.
وسأل ابن صوريا النبيَّ أو عمرَ عمَّن يأتي بالوحي من الملائكة فقال جبريل فقال هو عدونا يأتي بالعذاب ولو كان ميكائيل لآمنا لأنه يأتي بالخصب والسلم فنزل :
﴿قل﴾ لهم ﴿من كان عدوا لجبريل﴾ فليمت غيظا ﴿فإنه نزله﴾ أي القرآن ﴿على قلبك بإذن﴾ بأمر ﴿الله مصدقا لما بين يديه﴾ قبله من الكتب
﴿وهدى﴾ من الضلالة ﴿وبشرى﴾ بالجنة ﴿للمؤمنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى