تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
فقالت اليهود : إن جبريل لنا عدو، أمر أن يجعل النبوة فينا، فجعلها في غيرنا من عداوته إيانا، فأنزل الله عز وجل :﴿قل من كان عدوا لجبريل﴾، يعني : اليهود.
﴿فإنه نزله على قلبك بإذن الله﴾، يقول جبريل عليه السلام : تلاه عليك ليثبت به فؤادك، يعني قلبك، نظيرها في الشعراء قوله سبحانه :﴿نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين﴾ ( الشعراء : ١٩٣- ١٩٤ ) ثم قال :﴿مصدقا لما بين يديه﴾، يعني : قرآن محمد صلى الله عليه وسلم يصدق الكتب التي كانت قبله.
﴿وهدى﴾، أي : وهذا القرآن هدى من الضلالة.
﴿وبشرى﴾ لمن آمن به من المؤمنين،
﴿للمؤمنين﴾.
﴿فإنه نزله على قلبك بإذن الله﴾، يقول جبريل عليه السلام : تلاه عليك ليثبت به فؤادك، يعني قلبك، نظيرها في الشعراء قوله سبحانه :﴿نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين﴾ ( الشعراء : ١٩٣- ١٩٤ ) ثم قال :﴿مصدقا لما بين يديه﴾، يعني : قرآن محمد صلى الله عليه وسلم يصدق الكتب التي كانت قبله.
﴿وهدى﴾، أي : وهذا القرآن هدى من الضلالة.
﴿وبشرى﴾ لمن آمن به من المؤمنين،
﴿للمؤمنين﴾.