التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿من كان عدوا لجبريل﴾ الآية : سببها أن اليهود قالوا للنبي ﷺ : جبريل عدونا لأنه ملك الشدائد والعذاب. فلذلك لا نؤمن به، ولو جاءك ميكائيل لآمنا بك ؛ لأنه ملك الأمطار والرحمة.
﴿فإنه نزله﴾ فيه وجهان :
الأول : فإن الله نزل جبريل، والآخر : فإن جبريل نزل القرآن، وهذا أظهر، لأن قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾[البقرة: ٩٧] من أوصاف القرآن والمعنى الرد على اليهود بأحد وجهين :
أحدهما :﴿من كان عدوا لجبريل﴾ فلا ينبغي له أن يعاديه لأنه ﴿نزله على قلبك﴾ فهو مستحق للمحبة، ويؤكد هذا قوله :﴿وهدى وبشرى﴾.
والثاني :﴿من كان عدوا لجبريل﴾ فإنما عاداه لأنه ﴿نزله على قلبك﴾، فكان هذا تعليل لعداوتهم لجبريل.
﴿فإنه نزله﴾ فيه وجهان :
الأول : فإن الله نزل جبريل، والآخر : فإن جبريل نزل القرآن، وهذا أظهر، لأن قوله :﴿مصدقا لما بين يديه﴾[البقرة: ٩٧] من أوصاف القرآن والمعنى الرد على اليهود بأحد وجهين :
أحدهما :﴿من كان عدوا لجبريل﴾ فلا ينبغي له أن يعاديه لأنه ﴿نزله على قلبك﴾ فهو مستحق للمحبة، ويؤكد هذا قوله :﴿وهدى وبشرى﴾.
والثاني :﴿من كان عدوا لجبريل﴾ فإنما عاداه لأنه ﴿نزله على قلبك﴾، فكان هذا تعليل لعداوتهم لجبريل.