تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله﴾ يعني نزل القرآن ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ من كتاب الله عز وجل.
قال قتادة : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب أتى نفرا من اليهود فلما أبصروه رحبوا به، فقال : أما والله ما جئت لحبكم، ولا لرغبة فيكم، ولكن جئت لأسمع منكم، فسألهم وسألوه، فقالوا له : من صاحب صاحبكم ؟ قال : جبريل، قال : قالوا : ذاك عدونا من أهل السماء يطلع محمدا على سرنا، وهو، إذا جاء جاء بالحرب والسنة، وكان صاحب صاحبنا ميكائيل، وكان إذا جاء جاء بالخصب وبالسلم، فقال عمر : أتعرفون جبريل، وتنكرون محمدا ؟ وفارقهم عند ذلك وتوجه نحو النبي عليه السلام ليحدثه حديثه، فوجده قد نزلت عليه هذه الآية(١).
قال قتادة : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب أتى نفرا من اليهود فلما أبصروه رحبوا به، فقال : أما والله ما جئت لحبكم، ولا لرغبة فيكم، ولكن جئت لأسمع منكم، فسألهم وسألوه، فقالوا له : من صاحب صاحبكم ؟ قال : جبريل، قال : قالوا : ذاك عدونا من أهل السماء يطلع محمدا على سرنا، وهو، إذا جاء جاء بالحرب والسنة، وكان صاحب صاحبنا ميكائيل، وكان إذا جاء جاء بالخصب وبالسلم، فقال عمر : أتعرفون جبريل، وتنكرون محمدا ؟ وفارقهم عند ذلك وتوجه نحو النبي عليه السلام ليحدثه حديثه، فوجده قد نزلت عليه هذه الآية(١).
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٤٧٩ – ٤٨٠، ح ١٦١٦ – ١٦١٧)..