الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ : متعلِّقٌ بمحذوفٍ، لأنه حالٌ مِنْ فاعل " كفروا ".
قوله :﴿وَالْمُشْرِكِينَ﴾ : العامَّةُ على قراءةِ " المشركين " بالياء عطفاً على " أهل "، قَسَّمَ الكافرين إلى صِنْفَيْن : أهلِ كتابٍ ومشركين. وقرئ " والمشركون " بالواو نَسَقاً على " الذين كفروا ".
قوله :﴿مُنفَكِّينَ﴾ خبرُ يكون. ومُنْفَكِّينَ اسمُ فاعلٍ مِنْ انْفَكَّ. وهي هنا التامَّةُ، فلذلك لم يَحْتَجْ إلى خبرٍ. وزعم بعضُهم أنها هنا ناقصةٌ، وأنَّ الخبرَ مقدرٌ تقديره : منفكِّين عارفين أَمْرَ محمدٍ ﷺ. قال الشيخ :" وحَذْفُ خبرِ كان [ وأخواتِها ] لا يجوزُ اقتصاراً ولا اختصاراً، وجعلوا قولَه :
أي : في الدنيا ضرورةً " قلت : وَجْهُ مَنْ منع ذلك أنه قال : صار الخبرُ مطلوباً من جهتَيْن : مِنْ جهة كونِه مُخْبَراً به، فهو أحدُ جُزْأي الإِسناد، ومِنْ حيث كونُه منصوباً بالفعلِ. وهذا مُنْتَقَضٌ بمعفولَيْ " ظنَّ "، فإنَّ كلاًّ منهما فيه المعنيان المذكوران، ومع ذلك يُحْذَفان - أو أحدُهما - اختصاراً، وأمَّا الاقْتصارُ ففيه خِلافٌ وتفصيلٌ مرَّ تفصيلُه في غضونِ هذا التصنيفِ.
قوله :﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ﴾ : متعلقةٌ ب " لم يكنْ " أو ب " مُنْفَكِّين ".
قوله :﴿وَالْمُشْرِكِينَ﴾ : العامَّةُ على قراءةِ " المشركين " بالياء عطفاً على " أهل "، قَسَّمَ الكافرين إلى صِنْفَيْن : أهلِ كتابٍ ومشركين. وقرئ " والمشركون " بالواو نَسَقاً على " الذين كفروا ".
قوله :﴿مُنفَكِّينَ﴾ خبرُ يكون. ومُنْفَكِّينَ اسمُ فاعلٍ مِنْ انْفَكَّ. وهي هنا التامَّةُ، فلذلك لم يَحْتَجْ إلى خبرٍ. وزعم بعضُهم أنها هنا ناقصةٌ، وأنَّ الخبرَ مقدرٌ تقديره : منفكِّين عارفين أَمْرَ محمدٍ ﷺ. قال الشيخ :" وحَذْفُ خبرِ كان [ وأخواتِها ] لا يجوزُ اقتصاراً ولا اختصاراً، وجعلوا قولَه :
| . . . . . . . . . . . . . . . . . . | يَبْغي جِوارَكِ حينَ ليسَ مُجِيرُ |
قوله :﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ﴾ : متعلقةٌ ب " لم يكنْ " أو ب " مُنْفَكِّين ".