كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ ؛ جاء في التفسيرِ : أنَّها تُقاد يومَ القيامة بسبعين ألفَ زمامٍ، على كلِّ زمامٍ سبعين ألفَ ملَك، لها تغيُّظٌ وزفيرٌ، ويُكشَفُ عنها غطاؤُها حتى يراها العبادُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى﴾[النازعات: ٣٦].
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ﴾ ؛ أي يتحسَّرُ ويندمُ على ما فاتَهُ لَمَّا رأى النارَ والعذاب، ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ ؛ أي ومِن أين له في ذلك الوقتِ توبةٌ تنفعهُ، أو عِظَةٌ تُنجيه.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ﴾ ؛ أي يتحسَّرُ ويندمُ على ما فاتَهُ لَمَّا رأى النارَ والعذاب، ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ ؛ أي ومِن أين له في ذلك الوقتِ توبةٌ تنفعهُ، أو عِظَةٌ تُنجيه.