الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يَوْمَئِذٍ﴾ : منصوبٌ ب " جيْء " والقائمُ مَقامَ الفاعلِ " بجهنَّمَ ". وجَوَّزَ مكي أَنْ يكونَ " يومَئِذٍ " قائماً مَقامَ الفاعلِ. وإمَّا " يومَئذ " الثاني فقيل : بدلٌ من " إذا دُكَّت "، والعامل فيهما " يتذكَّر " قاله الزمخشري، وهذا هو مذهبُ سيبويهِ، وهو أنَّ العاملَ في المبدلِ منه عاملٌ في البدلِ، ومذهبُ غيرِه أنَّ البدلَ على نيةِ تَكْرارِ العاملِ. وقيل : إنَّ العاملَ في " إذا دُكَّتْ " " يقولُ "، والعاملُ في " يومئذ " " يتذكَّر " قاله أبو البقاء.
قوله :﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ " أنَّى " خبرٌ مقدمٌ، و " الذكرى " مبتدأٌ مؤخرٌ، و " له " متعلقٌ بما تَعَلَّق به الظرفُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى