مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَجِاْىءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ قيل : إنها برزت لأهلها كقوله :﴿وَبُرّزَتِ الجحيم لِلْغَاوِينَ﴾ [الشعراء: ٩١]. وقيل : هو مجرى على حقيقته ففي الحديث « يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها » ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنسان﴾ أي يتعظ ﴿وأنى لَهُ الذكرى﴾ ومن أين له منفعة الذكرى ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى