تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قال :﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾ يجاء بها في مسيرة خمس مائة عام عليها سبعون ألف زمام على كل زمام سبعون ألف ملك، متعلقون بها يحبسونها عن الخلائق، وجوههم مثل الجمر، وأعينهم مثل البرق، فإذا تكلم أحدهم تناثرت من فيه النار من فيه بيد كل ملك منهم مرزبة، عليها ألفا وسبعون رأسا كأمثال الجبال، وهي أخف في يده من الريش، ولها سبعة رءوس كرءوس الأفاعي، وأعينهم زرق، تنظر إلى الخلائق من شدة الغضب، تريد أن تنفلت على الخلائق من غضب الله عز وجل، ويجاء بها حتى تقام على ساق.
ثم قال :﴿يومئذ يتذكر الإنسان﴾ يعني أمية بن خلف الجمحي إذا عاين الغار والملائكة، ثم قال :﴿وأنى له الذكرى﴾ آية يعني ومن أين له التذكرة في الآخرة ؟ وقد كفر بها في الدنيا،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى