تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وجيء يومئذ بجهنّم : كُشفت للناظرين بعد أن كانت غائبة عنهم.
وأنّى له الذكرى. لا فائدة له من التذكر فقد فات الأوان.
ثم يؤتى بجهنم دارِ العذاب. في ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ ما فَرَّط فيه، لكنْ من أين له الذِكرى النافعة وقد فات الأوان !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى