التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وجيئ يومئذ بجهنم﴾ يؤتى بجهنم يوم القيامة إذ تقودها الملائكة العظام وهي تتأجج وتستعر وحينئذ يغشى الناس من الهمّ والرعب والقلق ما يغشاهم.
قوله :﴿يومئذ يتذكر الإنسان﴾ أي يتعظ ويخشع. أو يتذكر كل ما قدمه من عمل في حياته الدنيا ﴿وأنّى له الذكرى﴾ يعني وكيف تنفعه الذكرى وقد مضى زمن العمل والتوبة.
قوله :﴿يومئذ يتذكر الإنسان﴾ أي يتعظ ويخشع. أو يتذكر كل ما قدمه من عمل في حياته الدنيا ﴿وأنّى له الذكرى﴾ يعني وكيف تنفعه الذكرى وقد مضى زمن العمل والتوبة.