البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾، كقوله تعالى :﴿وبرزت الجحيم لمن يرى﴾ ﴿يومئذ﴾ بدل من ﴿إذا﴾.
قال الزمخشري : وعامل النصب فيهما يتذكر، انتهى.
ظاهر كلامه أن العامل في البدل هو العامل نفسه في المبدل منه، وهو قول قد نسب إلى سيبويه، والمشهور خلافه، وهو أن البدل على نية تكرار العامل، أي يتذكر ما فرط فيه.
﴿وأنى له الذكرى﴾ : أي منفعة الذكرى، لأنه وقت لا ينفع فيه التذكر، لو اتعظ في الدنيا لنفعه ذلك في الأخرى، قاله الجمهور.
قال الزمخشري : وعامل النصب فيهما يتذكر، انتهى.
ظاهر كلامه أن العامل في البدل هو العامل نفسه في المبدل منه، وهو قول قد نسب إلى سيبويه، والمشهور خلافه، وهو أن البدل على نية تكرار العامل، أي يتذكر ما فرط فيه.
﴿وأنى له الذكرى﴾ : أي منفعة الذكرى، لأنه وقت لا ينفع فيه التذكر، لو اتعظ في الدنيا لنفعه ذلك في الأخرى، قاله الجمهور.