محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾ أي أظهرت حتى رآها الخلق وعلم الكافر أن مصيره إليها فمجيئها متجوز به عن إظهارها كما صرح به آية (١) ﴿وبرزت الجحيم لمن يرى﴾ ﴿يومئذ يتذكر الإنسان﴾ تفريطه في الدنيا في طاعة الله وفيما يقربه إليه من صالح الأعمال ﴿وأنى له الذكرى﴾ أي منفعتها فالمراد بتذكره ندامته على تفريطه في الصالحات من الأعمال التي تورثه نعيم الأبد كما فسر بقوله تعالى :﴿يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾
١ ٧٩/ النازعات /٣٩..