الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله﴾ [ ١٠ ] أي : إن الذين يبايعونك يا محمد بالحديبية، وذلك حين حبس المشركون عثمان بن(١) عفان بايع أصحاب النبي ﷺ على أن يفروا عند لقاء العدو، ثم صرفهم الله عن المشركين وقتالهم، لئلا يهلك(٢) من بمكة من المسلمين ولا يعلم بهم أصحاب النبي ﷺ، وهو قوله :﴿ولولا رجال مؤمنون﴾ إلى قوله :﴿أليما﴾(٣).
وقوله :﴿إنما يبايعون الله﴾ أي : إنما يبايعون ببيعتهم إياك الله، لأن الله ضمن لهم الجنة.
وقوله :﴿يد الله فوق أيديهم﴾ أي : يده فوق أيديهم عند البيعة.
وقيل : قوة الله فوق قوتهم في نصرتهم رسوله(٤).
وقيل : معناه يد الله في الثواب والوفاء لهم فوق أيديهم في الوفاء بما بايعوك عليه.
وقيل : معناه يد الله في الهداية(٥) لهم فوق أيديهم في الطاعة(٦).
ثم قال :﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ أي : من نكث البيعة ولم يف بما بايع عليه فإنما نكثه راجع عليه لأنه يحرم نفسه الأجر الجزيل، والعطاء العظيم في الآخرة. ثم قال :﴿ومن أوفى بما عاهد عليه الله﴾ في إيمانه(٧).
﴿فسنوتيه أجرا عظيما﴾ أي : ومن أوفى ببيعتك وما عهد على نفسه من نصرك يا محمد فسيؤتيه [ الله ](٨) أجرا عظيما وهو الجنة والنجاة من النار.
وقوله :﴿إنما يبايعون الله﴾ أي : إنما يبايعون ببيعتهم إياك الله، لأن الله ضمن لهم الجنة.
وقوله :﴿يد الله فوق أيديهم﴾ أي : يده فوق أيديهم عند البيعة.
وقيل : قوة الله فوق قوتهم في نصرتهم رسوله(٤).
وقيل : معناه يد الله في الثواب والوفاء لهم فوق أيديهم في الوفاء بما بايعوك عليه.
وقيل : معناه يد الله في الهداية(٥) لهم فوق أيديهم في الطاعة(٦).
ثم قال :﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ أي : من نكث البيعة ولم يف بما بايع عليه فإنما نكثه راجع عليه لأنه يحرم نفسه الأجر الجزيل، والعطاء العظيم في الآخرة. ثم قال :﴿ومن أوفى بما عاهد عليه الله﴾ في إيمانه(٧).
﴿فسنوتيه أجرا عظيما﴾ أي : ومن أوفى ببيعتك وما عهد على نفسه من نصرك يا محمد فسيؤتيه [ الله ](٨) أجرا عظيما وهو الجنة والنجاة من النار.
١ عك "عثمان رضي الله عنه"..
٢ ع: "ينهلك"..
٣ الفتح: ٢٥..
٤ انظر: جامع البيان ٢٥/٤٨، والتفسير الكبير للرازي٢٨/٨٧..
٥ ع: "الهدانة: وهو تصحيف"..
٦ انظر: جامع البيان ٢٦/٤٨..
٧ ساقط من ع..
٨ ساقط من ح..
٢ ع: "ينهلك"..
٣ الفتح: ٢٥..
٤ انظر: جامع البيان ٢٥/٤٨، والتفسير الكبير للرازي٢٨/٨٧..
٥ ع: "الهدانة: وهو تصحيف"..
٦ انظر: جامع البيان ٢٦/٤٨..
٧ ساقط من ع..
٨ ساقط من ح..