تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله﴾ من بايع رسول الله فإنما يبايع الله، وهذا يوم الحديبية، وهي بيعة الرضوان، بايعوه على ألا يفروا ﴿يد الله فوق أيديهم﴾ تفسير السدي يقول : فعل الله بهم الخير أفضل من فعلهم في أمر البيعة(١).
يحيى : عن ابن لهيعة[. . . ](٢) يوم بيعة رسول الله تحت الشجرة " أن رسول الله ﷺ بعث عثمان بن عفان إلى قريش بمكة يدعوهم إلى الإسلام، فلما راث عليه- أي : أبطأ عليه- ظن رسول الله ﷺ أن عثمان قد غدر به فقتل ؛ فقال لأصحابه : إني لا أظن عثمان إلا قد غدر به ؛ فإن فعلوا فقد نقضوا العهد، فبايعوني على الصبر وألا تفروا ". قوله :﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ أي : فمن نكث ؛ يعني : يرجع[. . . ](٣) محمد فإنما ينكث على نفسه ﴿ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما( ١٠ )﴾ يعني : الجنة.
يحيى : عن ابن لهيعة[. . . ](٢) يوم بيعة رسول الله تحت الشجرة " أن رسول الله ﷺ بعث عثمان بن عفان إلى قريش بمكة يدعوهم إلى الإسلام، فلما راث عليه- أي : أبطأ عليه- ظن رسول الله ﷺ أن عثمان قد غدر به فقتل ؛ فقال لأصحابه : إني لا أظن عثمان إلا قد غدر به ؛ فإن فعلوا فقد نقضوا العهد، فبايعوني على الصبر وألا تفروا ". قوله :﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ أي : فمن نكث ؛ يعني : يرجع[. . . ](٣) محمد فإنما ينكث على نفسه ﴿ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما( ١٠ )﴾ يعني : الجنة.
١ قال ابن الجوري: فيه أربعة أقوال: أحدها: يد الله في الوفاء فوق أيديهم. الثاني: يد الله في الثواب فوق أيديهم. الثالث: يد الله عليهم في المنة بالهداية، فوق أيديهم بالطاعة. الرابع: قوة الله ونصرته فوق قوتهم ونصرتهم، ذكره ابن جرير وابن كيسان. ا هـ(زاد المسير٧/٤٢٧). وذكره الطبري في تفسيره (٢٦/٧٤) فقال: فيها وجهان أحدهما: يد الله فوق أيديهم عند البيعة، لأنهم كانوا يبايعون الله ببيعتهم لنبيه صلى الله عليه وسلم. والثاني: قوة الله فوق أيديهم في نصرة رسول الله ﷺ لأنهم إنما بايعوا رسول الله على نصرته على العدو. اهـ..
٢ ما بين [ ] طمس في الأصل..
٣ ما بين [ ]طمس في الأصل..
٢ ما بين [ ] طمس في الأصل..
٣ ما بين [ ]طمس في الأصل..