معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾ ﴿كيدهم﴾ يعني مكرهم وسعيهم في تخريب الكعبة. وقوله :﴿في تضليل﴾ عما أرادوا، وأضل كيدهم حتى لم يصلوا إلى الكعبة، وإلى ما أرادوه بكيدهم. قال مقاتل : في خسارة، وقيل : في بطلان.
تفسير الآية ٢ من سورة الفيل من كتاب معالم التنزيل