مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ﴾ في تضييع وإبطال. يقال : ضلل كيده إذا جعله ضالاً ضائعاً. وقيل لامرىء القيس : الملك الضليل ؛ لأنه ضلل ملك أبيه، أي ضيعه، يعني أنهم كادوا البيت أوّلاً ببناء القليس ليصرفوا وجوه الحاج إليه، فضلل كيدهم بإيقاع الحريق فيه، وكادوه ثانياً بإرادة هدمه، فضلل كيدهم بإرسال الطير عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى