صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾ أي قد جعل الله مكرهم وسعيهم لتعطيل بيت الله وتخريبه في تضييع وإبطال وتخسير ؛ بأن دمرهم أشنع تدمير. وأصل التضليل : من ضل عنه إذا ضاع ؛ فاستعير هنا للإبطال.
تفسير الآية ٢ من سورة الفيل من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن