غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
ثم فصل الفعل المذكور المتعجب منه بقوله ﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾ أي في تضييع وإبطال، يقال : ضلل كيده إذا جعله ضالاً ضائعاً، ومنه قولهم لا امرئ القيس :" الملك الضليل " ؛ لأنه ضلل ملك أبيه، أي ضيعه. كادوا البيت أولاً ببناء الكنيسة، وصرف وجوه الحاج إليها، فضلل الله كيدهم بأن أوقع الحريق فيه. وكادوه ثانياً بإرادة هدمه، فضلل كيدهم بإرسال الطير عليهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿الفيل﴾ ه ط ﴿تضليل﴾ ه لا ﴿أبابيل﴾ ه لا ﴿سجيل﴾ ه لا ﴿مأكول﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى